وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي مشترك ضم رئيس مركز توجيه لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة بالمعاونية العلمية، عبد الحسن بهرامي، ورئيس لجنة الأعمال الحديثة والقائمة على المعرفة في غرفة التجارة الإيرانية، أفشين كلاهي، حيث جرى الاتفاق على تنسيق الجهود لتحديث التشريعات الداعمة للمبتكرين وتنظيم الفعاليات الاقتصادية المشتركة.
تحول استراتيجي من دعم الكيانات إلى تمويل الأنشطة
وأكد عبد الحسن بهرامي، خلال اللقاء، أن رعاية الصناعات الإبداعية والتكنولوجيات الثقافية تتجاوز البعد الثقافي التقليدي، لتشكل رافعة استراتيجية للنمو الاقتصادي، وتوليد فرص العمل، وترسيخ الهوية الوطنية.
وأوضح بهرامي أن القوانين المنظمة للقطاع تشهد تطوراً هيكلياً، مستشهداً بالتحول الذي طرأ على التشريعات الإيرانية قائلاً:«لقد ركزت القوانين السابقة على دعم الشركات ككيانات قانونية، بينما يتجه القانون الجديد لقفزة الإنتاج المعرفي نحو تمويل الأنشطة والمشاريع الابتكارية بحد ذاتها. وسيُطبَّق هذا التحول على قطاع الصناعات الإبداعية ليشمل دعم سلاسل القيمة، والمنتجات والخدمات الفكرية، بما يضمن تسريع تسويق المنتجات الثقافية محلياً ودولياً».
شراكة حكومية وخاصة لتعزيز التنافسية
من جانبه، أشار أفشين كلاهي إلى التجربة الناجحة للعمل المشترك بين القطاع الخاص والجهات الحكومية في صياغة القوانين الداعمة للاقتصاد المعرفي، معرباً عن ثقته بأن تحديث السند الوطني وتدشين فعالية «مانوين» سيشكّلان محطة مفصلية لتعزيز تنافسية الشركات الإيرانية في الأسواق الإقليمية والعالمية.