وأشار البيان إلى أنّ القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تستمر في ممارسة السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، موضّحاً انه في الساعات الأولى من الجمعة، تمّ استهداف وتوقيف ناقلتي نفط مخالفتين، تأثّرتا بإغراءات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وظنّتا أنه بإمكانهما السير في مسار غير مُعلن تحت غطاء جوي من جيش أمريكا القاتل للأطفال والإرهابي، متجاهلتين تحذيراتنا، في طريق غير آمن وغير قانوني وفي محاولة لعبور مضيق هرمز، فتمّ استهدافهما وإيقافهما، كما غيّرت ٤ ناقلات أخرى مسارها بسرعة وعادت إلى موقعها الأصلي.
وأضاف البيان: في الليلة الماضية، وفي ردّ على البيان الكاذب لسنتكوم، أبلغنا جميع مالكي شركات الشحن والتأمين بأن لا يلتفتوا إلى بيانات سنتكوم، وأن يسألوا أولئك الذين وقعوا في فخ التضليل وتعرضوا للحوادث. وختم البيان: تؤكّد القوات البحرية للحرس الثوري مجدّداً أن التدخلات والأوامر والنواهي غير القانونية التي يصدرها جيش أمريكا القاتل للأطفال للسفن في المنطقة، لن تبقى دون ردّ.
*تدمير حظيرتي مسيرات وخزّان وقود للطائرات الأمريكية
كما أعلنت العلاقات العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية، في بيان رقم 56، إنّه تم إضرام النار في حظيرتي طائرات مسيرة وخزان وقود للطائرات العمودية العسكرية بقاعدة علي السالم وتدميرها.
وقال الحرس الثوري في البيان: أيها الشعب الإيراني الشريف والكريم، أنتم تواصلون تجمعاتكم في أرجاء إيران الإسلامية لليلة الـ150 على التوالي، وتطالبون بالثأر لدم الإمام الشهيد وطرد المعتدين الأمريكيين من المنطقة. وتجاوباً معكم، فان أبناءكم في قوة الجوفضاء والقوات البرّية لحرس الثورة الاسلامية في الميدان، يواصلون القتال مع العدو المعتدي بقوة وشجاعة. وأضاف البيان: استمراراً لعملية “النصر 2” ومعاقبة المعتدي، تمّت مهاجمة قاعدة علي السالم الجوية الأمريكية في الكويت، وإضرام النار في حظيرتي مسيرات وخزان لوقود الطائرات والطائرات العمودية العسكرية وتدميرها. وتابع: ليعلم الشعب الكويتي المسلم أنّ معاقبة المعتدي مُستمرّة حتى وضع نهاية لنهب الثروات والموارد الوطنية للمسلمين وطرد المحتلين والناهبين الأمريكيين من المنطقة.
*تدمير ثلاث طائرات “F35“
وفي السياق، قال حرس الثورة الاسلامية، في البيان رقم 55، انه ردّاً على جرائم العدو الأمريكي في جزيرة قشم، شنّ مقاتلو قوة الجوفضاء، صباح الخميس، هجوماً على أماكن الإنتشار وسقيفة إصلاح مقاتلات “F35” التابعة للعدو الأمريكي في قاعدة الأزرق الجوية وذلك بعدة صواريخ بالستية، فدمّروا ثلاث طائرات “F35” بشكل كامل وألحقوا خسائر بالغة بثلاث طائرات أخرى.
وأعلن الحرس الثوري، في بيانه، إنّ عدداً من الضباط والطاقم الفني وطاقم الاصلاح للعدو لقوا حتفهم في هذا الهجوم. وقال البيان: أيها الشعب الأردني الكريم والنبيل، إن تجاوبكم وتعاونكم الحميمي، لاسيّما المواقف الصريحة لمجموعات من النخبة الأردنية، ضيّقت الخناق على العدو وأوصلته إلى حالة الإحباط واليأس. وأضاف: إنّ العدو الأمريكي وعجزاً منه في المواجهة العسكرية بمروءة واستخداماً منه للقواعد المحتلة في بلادكم نفّذ غارات جوية على منزلين بسيطين للأهالي في جزيرة قشم بالقنابل الخارقة للتحصينات، استشهد إثرها، أب وأم وأحد أبناء الأسرة، وأصيب طفلان آخران. وتابع: ردّاً على هذه الجريمة وفي إطار مساعدتكم لتخليص بلاد الأردن الاسلامية من حقارة المحتلين الأمريكيين، قام مقاتلو قوة الجوفضاء، صباح الخميس، بمهاجمة موقع انتشار وسقيفة إصلاح لمقاتلات “F35” التابعة للعدو الأمريكي في قاعدة الأزرق الجوية، وذلك بعدّة صواريخ بالستية فدمّروا ثلاث طائرات “F35” بالكامل وأنزلوا خسائر جسيمة بثلاث أخرى.
*الدول التي تتدخل ستتلقّى ردّاً قاسياً
كما أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية، في بيان رقم 54، إنّ الدول التي تتدخل لمساعدة المعتدي، ستتلقّى ردّاً قاسياً إن لم تصلح سلوكها. وقال الحرس متوجّهاً إلى شعب إيران الاسلامية النبيل والثوري: إن عزيمتكم وإرادتكم في ساحة الحرب، قد أربكا العدو ورسّخا صفوف مقاتلي الاسلام وأضفيا عليها روحاً جديدة. وأضاف: ان ناقلتي نفط حاولتا الليلة قبل الماضية وبتحريض من الطائرات الأمريكية، الخروج من المسار غير الآمن بجنوب مضيق هرمز، إذ إن هاتين الناقلتين انسحبتا بسرعة إلى الوراء بعد اندلاع حريق شديد في أحدهما.
وجاء في البيان: ان مضيق هرمز هو أرضنا، وان أبطالنا في القوات البحرية للحرس الثوري يتحكّمون به باقتدار، ولن يُسمح للغريب الذي جاء من بعد آلاف الكيلومترات بالتدخّل. وتوكلاً على الله تعالى، فإن المعتدي سيُعاقب، وان الدول التي تتدخل لمساعدة المعتدي، ستتلقى ردّاً ساحقاً إن لم تصلح سلوكها.
وأكد الحرس الثوري: ان مضيق هرمز غير قابل لإعادة الفتح طالما بقيت الثرثرة والتهديدات التي تطلقها السلطات الأمريكية وتدخلاتها في التحركات البحرية في المنطقة، وان التهديدات والتدخلات، ستجعل الظروف أكثر صعوبة وتعقيداً.
*دكّ مراكز استراتيجية للجيش الأمريكي في الكويت
إلى ذلك، أعلنت العلاقات العامة للجيش أنّ قوات الجيش شنّت هجوماً بمسيرات انقضاضية مستهدفة مراكز استراتيجية للجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة أحمد الجابر في الكويت.
وأصدرت العلاقات العامة للجيش بياناً ذكرت فيه أنه في المرحلة الـ27 من عملية “الصاعقة”، وردّاً على اعتداءات الجيش الأمريكي الإرهابي الأخيرة على إيران والهجوم الوحشي على منزل سكني في جزيرة قشم، استهدف الجيش الإيراني بطائرات مسيّرة انتحارية حظائر المقاتلات وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ومستودعات المعدات التابعة للجيش الأمريكي، قاتل الأطفال، في قاعدة أحمد الجابر بالكويت.
وأوضح البيان: أن قاعدة أحمد الجابر في الكويت تؤدّي دوراً رئيسياً في العمليات الجوية وعمليات المراقبة الأمريكية، كما تُعدّ، إلى جانب دورها العملياتي، أحد أهم مراكز الدعم الجوي الحيوية للقوات الأمريكية.
وأدانت العلاقات العامة للجيش الهجوم على المنازل السكنية للمدنيين في جزيرة قشم (جنوب البلاد)، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية ونموذجاً آخر من جرائم الحرب التي يرتكبها العدو الغادر، مؤكدة أن الجرائم والعقوبات والتهديدات لن تؤدي إلا إلى زيادة وحدة وتماسك إيران في دفاعها المقدس. وأضاف البيان: أن الهجمات الحاسمة والواسعة النطاق التي ينفذها الجيش وحرس الثورة الإسلامية جعلت اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية أكثر كلفة وصعوبة بالنسبة للعدو، رغم استخدامه أحدث منظومات الدفاع الجوي. وتابع: إن العدو الخبيث يضطر إلى فرض رقابة مشدّدة لمنع نشر أخبار الأضرار والقتلى والجرحى.
كما أعلنت العلاقات العامة للجيش، في بيان لها مساء الخميس، أنّ الطائرات المسيّرة الانقضاضية التابعة لقوات الجيش استهدفت مراكز ومنشآت أمريكية مهمّة في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
وقالت في بيانها: في المرحلة السادسة والعشرين من عمليات «الصاعقة»، وفي إطار الثأر لدم الشهيد العميد ثان الطيار مجيد كاظمي، قائد طائرة «سوخوي 24» التابعة للقوات الجوية للجيش الإيراني، استهدفت الطائرات المسيّرة الانقضاضية للجيش «مولدات الكهرباء» و«أنظمة الملاحة» و«المباني الإدارية والداعمة» التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين. وأضاف البيان: إن الهجمات التي نُفّذت خلال الأيام الماضية، وكذلك الهجمات التي شُنّت على القواعد الأمريكية في المنطقة، تمكّنت رغم تعدّد منظومات الدفاع الجوي والتجهيزات العسكرية في تلك القواعد من إلحاق أضرار كبيرة بالمعدات ومواقع تمركز قوات الجيش الأمريكي.
*الأمريكيون سيدفعون الثمن
من جانبه، صرّح رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، بأن أمريكا تُعوّض عن هزائمها في ساحة المعركة بالجرائم وإراقة دماء الأبرياء، وستدفع الثمن. وقال قاليباف في منشور له في صفحته الشخصية، مساء الخميس، تعليقاً على الهجوم الأمريكي على منازل سكنية في جزيرة قشم: “الولايات المتحدة تُلطّخ يديها بجريمة جديدة كل يوم؛ الهجوم الإرهابي على منازل المدنيين في جزيرة قشم هو استمرار لجرائم ميناب ولامرد”.
* زمن “اضرب واهرب” قد ولّى
من جهته، أكّد قائد مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، أن الأمريكيين أدركوا أن توابيتهم أصبحت جزءاً من معداتهم العسكرية في المنطقة. وكتب اللواء الطيار علي عبداللهي، في منشور له مساء الخميس: «لقد قال ذلك العالم الجليل والقائد الشهيد إن زمن “اضرب واهرب” قد ولى».
*تحذير من عمليات “الراية الكاذبة”
إلى ذلك، وصف وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، مصر بأنها بلد صديق وشريك مهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحذّر من عمليات “الراية الكاذبة” الصهيونية في المنطقة. وكتب عراقجي في منشور على منصة “إكس”، مساء الخميس: “مصر بلد صديق وشريك مهم في المنطقة، وأمنها يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا”. وأضاف: “يجب علينا جميعاً أن نكون يقظين ضد المؤامرات الصهيونية وعمليات “الراية الكاذبة” المصمّمة لتقويض السلام الإقليمي”. وتابع: “هذا تهديد واضح ومشترك ويمسّ تضامن المسلمين”.
*عراقجي يحذّر بلغاريا وقبرص من استخدام العدو لقواعدهما
في سياق آخر، ندّد عراقجي، ردّاً على الاتصال الهاتفي لنظيرته البلغارية فليسلاف بتروفا، بموافقة الأخيرة على الطلب الأمريكي بانتشار طائرات عسكرية في قاعدة “بزمر” الجوية بهدف إسناد العمليات العسكرية ضد إيران، وقال: ان أيّ طرف يشارك بأيّ شكل في الهجوم العسكري على إيران، يتعيّن عليه تحمل مسؤولية تبعاته.
وأضاف عراقجي: ان موافقة الحكومة البلغارية على مطلب أمريكا بنشر طائرات عسكرية في قاعدة “بزمر” الجوية بهدف إسناد العمليات العسكرية هو أمر مدان من وجهة نظرنا وغير مقبول ويتعارض مع العلاقات التقليدية والودية بين البلدين، ومن المناسب أن تراجع الحكومة البلغارية القرار المتخذ على الفور.
واستند عراقجي إلى المادة 3 من القرار 3314 للجمعية العامة للأمم المتحدة حول تعريف العدوان، وقال: ان وضع أراضي دولة ما لتستخدمها دولة أخرى بهدف ارتكاب عمل عدواني ضد دولة ثالثة، يعد من مصاديق العمل العدواني.
وفي الختام، قال وزير الخارجية: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردّد في الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي أمام أيّ اعتداء واجراء عدائي.
كما شدد وزير الخارجية، في حوار مع نظيره القبرصي كنستانتينوس كومبوس، على ضرورة الحدّ من أيّ استغلال للقواعد الأجنبية المنتشرة في قبرص ضد إيران. فيما أعلن وزير خارجية قبرص إلتزام بلاده بمبادئ القانون الدولي، وطمأن بأنه لن يتم استخدام هذه القواعد ضد أيّ بلد، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
*كل جريمة تزيد الإيرانيين تمسكًا بالدفاع عن وطنهم
إلى ذلك، أدان المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، الهجوم الأمريكي الذي استهدف جزيرة قشم، مؤكّداً أنّ مثل هذه الأعمال لن تؤدّي إلا إلى تعزيز تماسك الإيرانيين وإصرارهم على الدفاع عن وطنهم.
وصرّح بقائي في منشور له: إن الهجوم الإجرامي الذي وقع على منازل عدد من المواطنين الإيرانيين في قشم، وأدى إلى تدمير عدة منازل واستشهاد سائق الأجرة الكادح قيصر جعفري وزوجته زهراء جعفري وطفلهما البالغ من العمر عامين، سينا، يبعث على الألم في قلب كل إنسان ذي ضمير حي. وأضاف: إن هذه الجرائم، التي تذكّر بالممارسات الإرهابية لتنظيم داعش، وتُرتكب تحت شعار «السلام عبر القوة» بهدف معاقبة شعب يتمسك بحقوقه وكرامته واستقلاله، لن تنتج قوة أو شرعية أو مكانة.