بقائي یشدد على أهمية التفاعل بين المؤسسات الثقافیة والجهاز الدبلوماسي

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية "إسماعيل بقائي"، في إشارة إلى أهمية التفاعل بين المؤسسات العلمية والثقافية والجهاز الدبلوماسي، على دور معهد الدراسات الإيرانية في تبيين مكونات الهوية الإيرانية والتعريف بها، وتعزيز الدبلوماسية الثقافية للبلاد.

والتقى المتحدث باسم وزارة الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مركز الدبلوماسية العامة والإعلامية في الوزارة، رئيسَ معهد الدراسات الإيرانية “علي أكبر صالحي”.

 

 

وتبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر بشأن الإمكانات العلمية والثقافية والحضارية التي تتمتع بها إيران، ودورها في تعزيز الدبلوماسية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتعريف الصحيح والموثق بالثقافة والتاريخ والهوية الإيرانية على الساحة الدولية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون بين معهد الدراسات الإيرانية ووزارة الخارجية.

 

 

وأشار صالحي إلى مكانة مؤسسة الدراسات الإيرانية بوصفها أهم مؤسسة وطنية تُعنى بدراسة إيران والتعريف بها، مؤكداً ضرورة توظيف الطاقات العلمية والبحثية والثقافية في البلاد لتقديم صورة دقيقة وواقعية وشاملة عن الحضارة والثقافة الإيرانية على المستوى الدولي، معتبراً أن الدبلوماسية العامة تؤدي دوراً استراتيجياً ومؤثراً في تحقيق هذا الهدف.

 

 

من جانبه أكد بقائي خلال اللقاء -في إشارة إلى أهمية التفاعل بين المؤسسات العلمية والثقافية والجهاز الدبلوماسي- على دور مؤسسة الدراسات الإيرانية في تبيين مكونات الهوية الإيرانية والتعريف بها وتعزيز الدبلوماسية الثقافية للبلاد، معتبراً أن تطوير التعاون المشترك بين مركز الدبلوماسية العامة والإعلامية بوزارة الخارجية ومؤسسة الدراسات الإيرانية يكتسب أهمية بالغة، وذلك في إطار التعريف بإيران على النحو الأمثل على الساحة الدولية.

 

 

 

المصدر: وكالة إرنا