بينما عاد أكثر من مليون آخرين؛ مؤكداً أن المنافذ الحدودية لم تشهد أي حوادث أمنية حتى الآن، بفضل التعاون والتنسيق بين القوات الأمنية الإيرانية والعراقية، في وقت تشهد فيه حركة عودة الزوار تصاعداً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت “إرنا”، اليوم الأحد، بأن العميد جاويدان، صرح خلال جولة تفقدية للمنفذين الحدوديّين “خسروي” و”منذرية” (محافظة كرمانشاه الايرانية ومحافظة ديالي العراقية)، في حديثه للصحفيين، مشيراً إلى العلاقات المتميزة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق، قائلاً: إن الوحدة والتكاتف والتعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين قد أسهمت في إقامة مراسم الأربعين لهذا العام دون تسجيل أي مشكلات أمنية.
وأضاف، في معرض حديثه عن أمن الحدود خلال موسم مسیرة الأربعين في ظل التنسيق المشترك بين البلدين: إن قوات حرس الحدود العراقية، والجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي، كانت دوماً جنباً إلى جنب مع القوات الإيرانية، ولعبت دوراً محورياً في هذه المهمة الكبرى، حيث سهرت على تأمين الزوار على أكمل وجه.
وأكد قائد قوات حرس الحدود في “فراجا” أنه لم يتم تسجيل أي خرق أمني حتى الآن في أي من المنافذ الحدودية المخصصة لزيارة الأربعين، مشيراً إلى أن هذا الاستقرار الأمني هو ثمرة التنسيق المنظم والتفاعل المتبادل بين الأجهزة الأمنية والشرطية وحرس الحدود في البلدين.
من جانبه، صرح المفتش الخاص لقوات حرس الحدود العراقية، سعدي أبو الحسن، في إشارة إلی التعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين مضيفاً: بفضل تضافر جهود قوات الحشد الشعبي، وقيادة حرس الحدود العراقية، والقادة الميدانيين، بالإضافة إلى شرطة محافظة ديالى وقضاء خانقين وسائر الأجهزة الأمنية، تم تسخير كافة الإمكانات لضمان سلامة الزوار.
وأکد على أن الوضع الأمني على طول مسارات تنقل الزوار، بدءاً من المنافذ الحدودية وصولاً إلى بغداد، ومنها إلى كربلاء وسائر المدن المقدسة، مستقر تماماً، مؤكداً عدم تسجيل أي حوادث على هذه الطرق بفضل التنسيق المشترك بين كافة القوات الأمنية.