وأفادت وكالة مهر للأنباء أن وسائل الإعلام عرضت صوراً ومشاهد لوداع مؤلم مع شهداء مجزرة دموية في غزة على يد المحتلين الصهاينة. وبحسب وسائل إعلامية، ستُدفن جثامين 112 شهيداً من عائلتي الحصاينة وأبو شريعة، بعد انتشالهم من تحت الأنقاض في غزة، التي شهدت واحدة من أكثر عمليات التطهير العرقي دموية.
ونشرت وسائل الاعلام صوراً مؤلمة لهذه الواقعة، ووصفتها بأنها أكبر مراسم تشييع للأجساد الطاهرة في تاريخ فلسطين.