وقال الحميداوي إن الفصائل متمسكة بسلاح المقاومة، داعيًا إلى تعزيز القدرات العسكرية وتشديد الإجراءات الأمنية وحفظ المعلومات، بهدف مواجهة ما وصفه بالتهديدات والاعتداءات.
وتأتي تصريحاته عقب إعلان هيئة الحشد الشعبي، في 29 تموز/يوليو الماضي، استشهاد 20 من منتسبيها وإصابة 32 آخرين، جراء غارات استهدفت مقرات رسمية للحشد في عدد من المحافظات العراقية.
وأثارت الضربات إدانات من قوى سياسية وفصائل المقاومة العراقية، وسط تصاعد التوتر بشأن مستقبل السلاح ودور الفصائل المسلحة في العراق.
وأكد الحميداوي استمرار المقاومة، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تستدعي تعزيز الجاهزية والقدرات الدفاعية في مواجهة التحديات الإقليمية.