وقالت كيم إن طوكيو سرعت برامجها العسكرية، مشيرةً إلى اختبار صاروخ «توماهوك» بعيد المدى، ونشر صواريخ بعيدة المدى وأنظمة هجومية، إلى جانب مشاركتها في تدريبات عسكرية تقودها الولايات المتحدة.
واتهمت واشنطن بدعم التوسع العسكري الياباني وتزويدها بأسلحة متطورة وتعزيز قدراتها الهجومية، محذرةً من أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن كوريا الشمالية.
وأكدت أن بيونغ يانغ «لن تقف مكتوفة الأيدي»، وأن قواتها المسلحة ستضيف «خيارات عسكرية واضحة» للرد على التحول في السياسة العسكرية اليابانية.