وقالت القوات المسلحة اليمنية إنها رصدت تحشيدات سعودية كبيرة كانت في مراحلها النهائية استعداداً للتصعيد ضد المحافظات الحرة والشعب اليمني، معتبرةً أن العملية تأتي في إطار مواجهة ما تصفه بالحصار المفروض على اليمن.
ووفق البيان، أدت الضربات إلى مقتل وإصابة المئات من العناصر المشاركين في التحشيدات، إضافة إلى تدمير وإحراق عدد من المعسكرات والمخازن والأسلحة والآليات العسكرية في منطقة الوديعة.
وفي لهجة تحذيرية، أكدت القوات المسلحة اليمنية أن أي تصعيد سعودي سيقابل برد، مشددةً على جاهزيتها لمواجهة ما تعتبره تهديداً مباشراً لأمن البلاد. كما دعت اليمنيين المشاركين في المعسكرات السعودية، وفق بيانها، إلى مغادرتها والعودة إلى مناطقهم قبل فوات الأوان.
وتضع صنعاء العملية في سياق معادلة «الحصار بالحصار»، مؤكدةً استمرارها حتى إنهاء ما تصفه بالحصار المفروض على اليمن. وبذلك، تسعى القوات المسلحة اليمنية إلى تثبيت معادلة ردع مفادها أن أي تحرك عسكري ضد البلاد لن يمر من دون كلفة، وأن الرد اليمني سيبقى حاضراً في مواجهة أي تصعيد.