وقال محمدصادق مفتح لدى لقائه ممثل التجارة الدولية للصين لي تشانغ غانغ: ان تطوير التعاون التجاري والصناعي والاستثمارات والمعارض يعد من اهم الأولويات المشتركة لطهران وبكين، مؤكداً ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة للإفادة من الطاقات المتبادلة لتعزيز التعاون الثنائي ليرقى من مستوى التبادل التجاري الى المشاركة الإستراتيجية والإستثمارات المشتركة وتوسيع سلسلة القيمة.
وأثار مفتح اقتراح الجمهورية الاسلامية الايرانية لدراسة “الخطة الشاملة للتعاون الثلاثي بين ايران والصين وباكستان”، وقال: ان هذا الاقتراح يهدف الى الافادة من الطاقات المكملة لهذه البلدان الثلاثة في مجالات التجارة والنقل واللوجستيا والاستثمارات والتعاون المالي، مؤكداً ضرورة توسيع التعاون الصناعي بين ايران والصين. وتابع: ان العلاقات الإقتصادية بينهما يجب ان تتجه أكثر فاكثر نحو الاستثمارات المشتركة والإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا وتنفيذ المشروعات الصناعية في قطاعات من مثل المناجم والتعدين والبتروكيماويات والسيارات والآلات الصناعية والطاقة المتجددة والمعدات الكهربائية والبطارات والادوية والصناعات الناشئة.
تسهيل عرض الخدمات الفنّية والهندسية في روسيا
في سياق آخر، دعا نائب وزير الصناعة والتجارة في معرض إشارته إلى قدرات الشركات الفنية والهندسية الإيرانية إلى التمهيد لمشاركة هذه الشركات في المشاريع الروسية.
ولدى لقائه نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي ألكسي غروزدف، قال مفتح: ان مشاركة الشركات في المناقصات الروسية يتطلب تسجيلها في روسيا وامتلاكها الرمز الضريبي، لذلك فان ازالة العوائق وتسهيل هذه العملية، يمكن ان يساهم في التواجد الواسع للشركات الإيرانية في السوق الروسية، مؤكداً ان الشركات الايرانية تتمتع بخبرات وقدرات كافية في مجالات من مثل التشييد والبناء وبناء البيوت الدفيئة وتصميم وتنفيذ المنظومات المختلفة وانشاء مجمعات البتروكيماويات واصلاح وصيانة الطرق والبنى التحتية للنقل وباقي المشاريع الانمائية والصناعية.
تفعيل مجموعة العمل التجارية المشتركة مع الهند
في سياق متصل، دعا نائب وزير الصناعة الى احياء مجموعة العمل التجارية المشتركة بين ايران والهند في سياق تطوير العلاقات التجارية بينهما.
وقال مفتح خلال لقائه نائب وزير الصناعة الهندي، امارديب سينغ بهاتيا: ان مجموعة العمل هذه عقدت ثلاث مرات حتى عام 2005 واضطلعت بدور بالغ في توسيع التجارة بين البلدين، مؤكداً ان إعادة تفعيلها يمكن ان يكون لها دور في تذليل المشاكل والعقبات التي تعترض التبادل التجاري.
وأشار مفتح الى تسيير خط ملاحي بحري منتظم ومستمر بين موانئ الهند وميناء جابهار الايراني، وقال: ان إقامة هذا الخط الملاحي له أثر جوهري في تنمية ميناء جابهار وكذلك إرساء الأرضية اللازمة لنمو الإستثمارات في جابهار.