وتوغلت خمس آليات صهيونية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من جهة تل الأحمر الغربي، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً داخل القرية ونفذت عمليات تفتيش، في خطوة تعكس توسعاً في الإجراءات الميدانية المفروضة على السكان.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت دورية صهيونية مؤلفة من آليتين عسكريتين انطلاقاً من «ثكنة الجزيرة» باتجاه أطراف قرية معرية، وسلكت طريق «الصوان» المطل على قرية كويا.
وأطلقت القوات الصهيونية رشقات نارية بالأسلحة الرشاشة فوق المناطق السكنية باتجاه معرية وكويا، ما أثار حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصعيد صهيوني متواصل في القنيطرة ودرعا، يترافق مع إقامة حواجز مؤقتة، وأعمال تجريف وهندسة للأراضي، وتركيب كاميرات مراقبة، إضافة إلى تحليق متكرر للطائرات المسيّرة والمروحيات.
وتكشف هذه التحركات عن سياسة صهيونية تتجاوز الانتشار العسكري المؤقت إلى فرض واقع ميداني جديد على الحدود السورية، عبر توسيع نطاق التوغلات والضغط على السكان، بما يشكل اعتداءً مستمراً على السيادة السورية.