وقال رئيس إدارة الأمن في منطقة جنوب وولو، زيليكي أليباتشو، إن الحافلة كانت تقل مدنيين من بلدة جينيتي باتجاه أكستا عندما تعرضت لإطلاق نار، ما أدى إلى مقتل ثلاثة ركاب في المكان وإصابة خمسة آخرين. وأضاف أن اثنين من المصابين توفيا لاحقاً متأثرين بجروحهما، لترتفع الحصيلة إلى خمسة قتلى.
واتهم المسؤول الأمني مجموعات مسلحة من “فانو” تنشط في المنطقة بتنفيذ الهجوم، قائلاً إن المسلحين نصبوا كميناً على الطريق في محاولة لمنع وصول تعزيزات إلى منطقة جينيتي. وأكد أن ركاب الحافلة كانوا مدنيين “لا علاقة لهم بأي نشاط عسكري”، معتبراً أن الهجوم استهدف السكان وأراد بث الخوف بين أهالي المنطقة.
وقال المسؤول إن القوات الأمنية وصلت إلى موقع الهجوم بعد وقوعه، إلا أن المسلحين انسحبوا من المنطقة، مشيراً إلى أن الطريق أعيد فتحه أمام حركة المرور.
من جهته، قال مصدر في مستشفى أكستا، طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إن المستشفى استقبل عدداً من المصابين بطلقات نارية. وأوضح أن أحد المصابين أصيب برصاصة في البطن وتعرض لنزيف حاد، ولا يزال يخضع للمتابعة الطبية.
وأضاف أن بعض المصابين الذين احتاجوا إلى رعاية متخصصة نُقلوا إلى مستشفى ديسي، بينهم امرأة أصيبت في مفصل اليد واستقرت الرصاصة داخل جسدها، فيما غادر آخرون المستشفى بعد تلقي العلاج لإصابات وُصفت بأنها طفيفة.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار النزاع المسلح في إقليم أمهرة للعام الثالث، حيث تدور مواجهات بين القوات الحكومية ومجموعات “فانو” المسلحة في مناطق عدة. وقد شهدت طرق عدة في أمهرة خلال الفترة الماضية هجمات متكررة استهدفت مركبات ومدنيين، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق والتحقق بصورة مستقلة من مجريات المواجهات.