وأفادت “إرنا” بأن حجة الإسلام “موسى بور” كتب أن العالم الإسلامي يواجه تطورات عميقة وتحديات معقدة ومؤامرات تهدف إلى إضعاف الهوية والاقتدار الإسلامي وإثارة الفرقة بين الشعوب المسلمة؛ مؤكدا أن الوحدة والتقارب الإسلامي يكتسبان أهمية متزايدة باعتبارهما من الركائز الأساسية لعزة الأمة الإسلامية واقتدارها وتقدمها. وأشار إلى أن هذا المبدأ يستند إلى تعاليم القرآن الكريم وسيرة أهل البيت وتراثهم، وقد أكد عليه الإمام الخميني(رض) والإمام الشهيد السيد علي خامنئي (رض) باعتباره ركنا لتحقيق الأمة الإسلامية الواحدة وعزة المسلمين ومواجهة التيارات التفرقة والاستكبار.
وأضاف رئيس المجلس التنسيقي للإعلام الإسلامي أن أسبوع الوحدة هذا العام يأتي في ظل جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، والعدوان الأمريكي والصهيوني على الوطن الإسلامي، الذي أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين والمسؤولين والقادة، وفي مقدمتهم سيد شهداء الثورة الإسلامية الإمام السيد علي خامنئي (رض)؛ مؤكدا أن هذه التطورات تبرز ضرورة تعزيز الوحدة والتضامن والتآزر بين الشعوب المسلمة في مواجهة جبهة الاستكبار والصهيونية العالمية، وترسيخ الأخوة الإسلامية والدفاع عن القيم المشتركة.
ولفت إلى أن تزامن أسبوع الوحدة الإسلامية مع أسبوع الحكومة وبرامج إحياء الذكرى الألف والخمسمائة لمولد النبي محمد (ص) يمثل فرصة لإبراز الأبعاد الاجتماعية والحضارية للسيرة النبوية ورسالة الرحمة والأخوة الإسلامية. وأضاف أن حجة الإسلام “أختري” عُيّن رئيسا للجنة المركزية لإحياء أسبوع الوحدة الإسلامية والذكرى الألف والخمسمائة لمولد النبي محمد (ص)، بهدف وضع السياسات والتنسيق وتنفيذ البرامج؛ معربا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تعميق الأخوة الإسلامية وتعزيز الوحدة الوطنية ودعم القضية الفلسطينية وتحقيق هدف الأمة الإسلامية الواحدة.