نص بيان وزارة الأمن جاء كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}
إن الصحفيين هم سفراء وحراس الوعي، وطلائع الجبهة الإعلامية، ورواة عزّة الأمة، وناقلوا الحقيقة بأقصى درجات الصدق والشجاعة في المجتمع. إنهم في إيصال الحقيقة والتبيين والتنوير، وبفضل إدراكهم العميق للعصر وفهمهم الصحيح للظروف، يخوضون غمار هذه المعركة المصيرية والحاسمة، في خضم الضجيج غير المنصف وغير المتكافئ الذي يمارسه العدو الغادر في “الحرب الإعلامية”، والتي يشنّها بشكل يومي وبوجه مخادع ضد كيان إيران الإسلامية، ناشراً سمومه على مدار الساعة.
إن الصحفيين الملتزمين هم مقاتلون، وكما قال الإمام الحكيم الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، إن أثر أعمالهم إن لم يكن أكثر من تأثير القنابل والصواريخ، فهو ليس بأقل. وفي الحرب العدوانية الأخيرة، كان لمقاتلي الحقل الإعلامي في البلاد، إلى جانب سائر مقاتلي الدفاع المقدس، دور بارز في الحفاظ على صمود المجتمع وتماسكه وزيادته، وإحباط العدو الأميركي – الصهيوني وجنوده الإعلاميين.
وفي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد اليوم، حيث عقدت جميع أدوات الكفر والاستكبار العالمي، في أجواء من السلبية الكاملة والصمت القاتل من قبل المحافل الحقوقية والدولية، العزم على كسر التماسك الوطني والإرادة الفولاذية، وتحقيق اختراق في صفوف الشعب الإيراني العظيم المتماسكة، فإن جنود الثقافة في جبهة الوعي والنور، مستلهمين من توجيهات الإمام الخميني الكبير (رضوان الله تعالى عليه) والقائد الشهيد الإمام الخامنئي العزيز (قدس الله نفسه الزكية)، وتحت زعامة مقام القيادة العليا، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله تعالى)، يوجهون ضرباتهم للعدو من خلال التبيين والتنوير البصيري، بأقلامهم وألسنتهم الناطقة، ورسمهم للاتجاه الصحيح للتاريخ.
إن منتسبي وزارة الأمن، يتقدمون بالشكر للجهود التنويرية والتوعوية لجنود الجبهة الإعلامية في البلاد، وخاصة في وسائل الإعلام الوطنية. إن صوتكم الصادق في خلق الأمل والتنوير وحفظ واستقرار الأمن النفسي للشعب، ومنع العدو السفاح المجرم من قلب الموازين بين الظالم والمظلوم، ليُسمع عالياً وبصوت واضح.
العلاقات العامة في وزارة الأمن