متحدث وزارة الداخلية: الصحفيون يتولون مسؤولية مساءلة المسؤولين أمام الرأي العام

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية علي زيني وند أن الصحفيين قادرون على محاسبة المسؤولين، قائلاً: يُسهم الصحفيون في خدمة المجتمع من خلال عرض مطالبه، لا من خلال فرضها.

ووفقًا لـ “إرنا” فقد اعتبر زيني وند، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد أن الصحافة إحدى أهمّ المهام في المجتمع، قائلاً: الصحافة عملٌ مقدس؛ والاستهانة بها لا تدلّ على تدني قيمة مهنة الصحافة، بل على قصور فهم المُحكِّم.

 

 

وأضاف متحدث وزارة الداخلية أن من أهمّ أدوار الصحافة في المجتمع سرد الأحداث والدقة في نقل الأخبار، قائلاً: ما أشدّ الصعوبات التي يُواجهها الصحفيون لكسب عيشهم! فبدون الصحفيين، ستبقى الفظائع والجرائم طيّ الكتمان، ولن يُكشف عنها إلا بعدسات كاميراتهم. وأكد زيني وند أن الصحفي قادر على محاسبة المسؤولين، قائلاً: يُسهم الصحفي في خدمة المجتمع من خلال عرض مطالبه، لا من خلال طرح مطالب بتفسير شخصي. واليوم، يجب على وسائل الإعلام أن تُعبّر عن مطالب الشعب.

 

 

وتابع زيني وند: على الرغم من ظروف الحرب، فإننا نشهد وحدة جميع الأطراف والفئات على اختلاف أعراقها، وهو ما يجب على المسؤولين العمل على تعزيزه. كما إننا نواجه ظروفا صعبة اليوم، وندافع عن الحضارة الإيرانية، وفي هذا الصدد، يعدّ صمودنا الوطني مثالًا يُحتذى به. لكن الصمود الاجتماعي لا يقل أهمية.

 

 

وأضاف زيني وند: الشرط الأول للتماسك هو الاعتراف بالحضارات. وللحفاظ على هذا التماسك، فإن الشرط الأول هو حماية الهياكل الرسمية، وعلى رأسها القيادة وقادة القوات.

 

 

وبشأن أحداث يناير الماضي قال متحدث وزارة الداخلية: عندما وقعت أحداث يناير المريرة، قامت وزارة الداخلية بتحليل وتتبع جذور قضايا المحافظات، وتوصلت إلى استنتاج ذي صلة. وهذه القضية مدرجة على جدول أعمال وزارة الداخلية في حدود صلاحياتها.

 

 

وأكد  زيني وند: ربما ارتكبنا بعض التقصير، لكن أحداث يناير كانت مدبرة من قبل أعداء أجانب. ولا يزال العمل جارياً على متابعة القضايا ذات الصلة. وأضاف زيني وند: الاحتجاج حقٌ للشعب، وعلينا إدارته؛ ويجب أن نصغي إلى صوت الشعب ونتخذ الإجراءات اللازمة. وأنا آمل أن يُفعّل قانون التجمعات في أقرب وقت ممكن، وأن يُحسم مصير هذه القضايا.

 

 

وفي جزء آخر من خطابه حول العدوان البحري الأمريكي، قال متحدث الداخلية: نحن تحت حصار مصطنع، لكن احتياطيات البلاد لا تزال سليمة. سنستخدم كل ما لدينا من إمكانيات. فبلدنا لا يمكن محاصرته. وبفضل صمود الشعب، سينتهي هذا الحصار المصطنع.

 

 

المصدر: ارنا