ووفقاً لـ “إرنا” أوضح هاشمي، خلال زيارته اليوم السبت لمحافظة خراسان الشمالية (شمال شرق البلاد)، أن الحفاظ على استقرار شبكة الاتصالات كان من أهم الأولويات التي تم التعامل معها بجدية بالغة، ليس فقط لضمان استمرارية الخدمات، بل أيضاً لتعزيز الطمأنينة النفسية للشعب ودعم قدرته على الصمود.
وفي معرض حديثه عن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، أشار الوزير إلى تعرض أكثر من 500 موقع اتصالات للتدمير، مؤكداً أن جهود الوزارة وشركات الاتصالات أسفرت عن تقليل آثار هذه الأضرار على المواطنين، والحفاظ على جودة مقبولة للخدمات. وأشاد هاشمي بجهود المواطنين والجهات المسؤولة التي واصلت العمل على مدار الساعة لضمان استقرار الخدمات رغم الضغوط التي شهدتها البلاد.
وفيما يتعلق بقطاع الفضاء، أشار هاشمي إلى تحقيق إنجازات قيّمة وتطور في القدرات خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن بعض البنية التحتية في هذا القطاع تضررت جراء الحرب، لكن تم التركيز على حماية الكوادر العلمية والمتخصصين، معرباً عن أمله في استمرار مسار التطوير بقوة، ومؤكداً أن الخدمات في هذا المجال لم تتوقف رغم الأضرار.
وشدد الوزير مجدداً على الأهمية الاستراتيجية لاتصالات الجزر، مبيناً أن العدو حاول قطعها، إلا أن جهود الكوادر التقنية حالت دون ذلك، ولم تسمح بعزل الجزر عن شبكة الاتصالات الوطنية رغم تضرر بعض البنى التحتية.
وفي سياق آخر، لفت وزير الاتصالات إلى الدور الحيوي للمنصات المحلية في تقديم الخدمات للمواطنين خلال هذه الفترة، مع زيادة ملحوظة في دعم بنيتها التحتية. وأكد أن مسيرة التنمية في البلاد لم تتوقف، حيث اتخذت الحكومة الحالية خطوات فعّالة بفضل تواجدها الميداني، مشيراً إلى تسجيل أرقام قياسية في تقديم الخدمات بفضل تفاني العاملين في قطاع الاتصالات الذين واصلوا العمل حتى في أيام العطلات.