وأفادت “إرنا”، أن قاليباف شدد في رسالة وجهها إلى الدورة التاسعة والثلاثين لملتقى القائمين على التربية والتعليم في البلاد الذي عقد اليوم الاثنين، شدد على ضرورة “تنشئة جيل من العلماء والمؤمنين والمبدعين يتسمون بالثقة والمسؤولية والصمود؛ جيل يجمع بين المعرفة والمهارة وبين الإدراك العميق لجذوره الإيرانية والإسلامية، ويؤمن بالإمكانات الوطنية، ويذود عن كرامة إيران واستقلالها في مواجهة الضغوط والتهديدات”.
ولفت إلى أن “التعليم يتجاوز كونه مجرد منظومة تنفيذية، ليصبح مؤسسةً جوهرية لبناء الحضارة وصناعة المستقبل”، ؛ مبينا أن “المدرسة تمثل المركز الأهم لتنشئة الأجيال التي ستضطلع بمسؤولية رسم مستقبل إيران”.
وأضاف : من هذا المنطلق، تتبوأ المدارس والكوادر التعليمية مكانة الصدارة في حماية رأس المال البشري والهوية الوطنية للبلاد. وإن تعزيز قدرة إيران على الصمود وتحقيق السيادة في المجالات الاستراتيجية يبدأ من داخل المؤسسات التعليمية، ومن خلال المناهج والفصول الدراسية التي تساهم في إعداد الطلاب القادة لمستقبل الوطن.
وأشار إلى، أن القائد الشهيدآية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي لطالما شدد في مواقف عديدة على الأهمية الاستراتيجية للتعليم، والمنزلة الرفيعة التي يحظى بها المعلمون؛ مؤكداً على ضرورة إحداث تحول جذري في المنظومة التعليمية، نظراً للدور المحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسة في صياغة مستقبل الوطن.
وخلص قاليباف الى القول: إننا نسعى، مسترشدين بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، ومن خلال تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، إلى تنشئة جيلٍ يجمع بين المعرفة والإيمان، والهوية والأمل، والقدرة والمقاومة؛ فمن خلال الاستثمار في هذه الكفاءات البشرية النوعية، سنتمكن من استعادة مكانة إيران المستحقة على المستويين الإقليمي والدولي.