واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات المداهمة والاقتحامات الواسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين واعتقال آخرين، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين. وفي نابلس، أفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر، عميد أحمد، بأنّ طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين لمواطنَين من جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب خلال اقتحام قرية بيت امرين شمالي غربي المدينة، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب خليل صليبي عقب اقتحام منزله في منطقة التعاون. وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطبيبة ديمة محمد أمين بركات (54 عاماً)، وهي مختصّة بأمراض النساء والتوليد، عقب اقتحام منزلها والعبث بمحتوياته في حارة الطيرة.
وأُصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة عجول شمالي غربي المدينة، فيما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، بالتزامن مع اقتحام مدينة قلقيلية. أما في طولكرم، فاقتحمت قوات الاحتلال قرية الجاروشية، وحوّلت منزلاً إلى ثكنة عسكرية، قبل أن تقتحم ضاحية شويكة شمال المدينة. وفي جنين، اقتحمت القوات منطقة السكنات المحيطة بالجامعة العربية الأميركية، وداهمت أحد مساكن النازحين من مخيم جنين.
وفي شمالي طوباس، اقتحمت دوريات عسكرية بلدة عقابا، حيث انتشرت في أحيائها وداهمت منازل عدد من المواطنين والأسرى المحرّرين وفتّشتها وعبثت بمحتوياتها قبل أن تنسحب من البلدة. وشملت الاقتحامات كذلك بلدة تقوع جنوبي شرقي بيت لحم حيث اعتقل الشابان موسى العمور وسليمان أبو مفرح، إضافة إلى مداهمات في قرية الطبقة بمدينة دورا جنوبي الخليل، واقتحام مدينة أريحا.
بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية، يواصل مستوطنون بحماية قوات الاحتلال حصار 3 منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس لليوم العاشر على التوالي، مع إعلان المحيط منطقة عسكرية مغلقة لمنع العائلات من الدخول أو الخروج. وفي نابلس أيضاً، قطع مستوطنون أعمدة كهرباء تغذي منزل عائلة صوفان في بلدة بورين ما أدى لانقطاع التيار. وفي الوقت ذاته، أضرم مستوطنون النار في أراضي الفلسطينيين على أطراف بلدة ترمسعيا شمال رام الله، ما تسبّب في اندلاع حرائق في الأراضي المستهدفة. كما نفذوا أعمال توسعة ببؤرة استيطانية على جبل مصطفى العلي بقرية بيتللو.