من الأسواق العالمية إلى الإيرانيين في الخارج

إيران تعيد رسم خريطة السياحة.. أسواق جديدة وثقة أكبر وآفاق أوسع

تعمل إيران على تطوير أدوات الترويج لقطاع السياحة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، من خلال توسيع نطاق المعارض والفعاليات السياحية داخل البلاد وخارجها، إلى جانب تقديم صورة أكثر واقعية عن مقوماتها التاريخية والثقافية والطبيعية. كما تراهن على السياحة العلاجية والتواصل مع الإيرانيين المقيمين في الخارج بوصفهما مسارين مهمين لجذب مزيد من الزوار ودعم التنمية السياحية والاقتصادية.

 

تعمل إيران على تطوير أدوات الترويج لقطاع السياحة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، من خلال توسيع نطاق المعارض والفعاليات السياحية داخل البلاد وخارجها، إلى جانب تقديم صورة أكثر واقعية عن مقوماتها التاريخية والثقافية والطبيعية. كما تراهن على السياحة العلاجية والتواصل مع الإيرانيين المقيمين في الخارج بوصفهما مسارين مهمين لجذب مزيد من الزوار ودعم التنمية السياحية والاقتصادية.

 

وأكد وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية، أهمية توسيع المعارض الدولية المتخصصة في السياحة، مشددًا على ضرورة تقديم صورة صحيحة وواقعية عن إيران والتعريف بإمكاناتها السياحية بصورة أوسع.

 

وشدد سيد رضا صالحي أميري، خلال الاجتماع الخامس للجنة السياحة وعلم إيران التابعة للمجلس الأعلى للإيرانيين المقيمين في الخارج، الذي عُقد في مقر الوزارة، على ضرورة إعداد برامج محددة للنصف الثاني من العام، موضحًا أن السياسات السياحية لن تحقق أهدافها ما لم تتحول الإمكانات المتاحة لدى المؤسسات المختلفة إلى خطط تنفيذية قابلة للقياس، تتضمن أهدافًا واضحة ونتائج يمكن تقييمها ومتابعة تنفيذها.

 

المعارض الدولية.. بوابة لتسويق الوجهة الإيرانية

 

واعتبر صالحي أميري تطوير المعارض الدولية للسياحة داخل إيران وخارجها أحد المحاور الأساسية لتعزيز حضور البلاد في الأسواق السياحية العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات توفر منصات للتعريف بالتنوع الثقافي والتاريخي والطبيعي الذي تتمتع به إيران.

 

وأكد أن المعارض يمكن أن تؤدي دورًا يتجاوز الترويج السياحي، لتصبح وسيلة لتعزيز الهوية السياحية الإيرانية، وتوسيع قنوات التواصل مع الإيرانيين المقيمين في الخارج والاستفادة من قدراتهم في التعريف بالوجهة الإيرانية.

 

 بناء الثقة وإعادة تقديم صورة إيران

 

وشدد صالحي أميري على أهمية الصورة التي تتشكل عن إيران في أذهان السياح والإيرانيين المقيمين في الخارج، مؤكدًا ضرورة اعتماد استراتيجية ثقافية وإعلامية وسياحية متكاملة تقدم البلاد بوصفها موطنًا غنيًا بالهوية والذاكرة والثقافة والتراث.

 

وأوضح أن تعزيز هذه الصورة يتطلب تعاونًا بين مختلف القطاعات واستمرار البرامج، إلى جانب توفير تجربة سفر إيجابية وتسهيل إجراءات الزيارة، بما يسهم في تعزيز الثقة بالوجهة الإيرانية.

 

 السياحة العلاجية.. جسر لتعزيز التواصل مع الإيرانيين في الخارج

 

وأشار صالحي أميري إلى أن السياحة العلاجية تمثل إحدى الفرص المهمة لتطوير العلاقات مع الإيرانيين المقيمين خارج البلاد، داعيًا إلى تنظيم فعاليات متخصصة في مجال الصحة والسياحة العلاجية يمكن أن تسهم في توظيف هذه الطاقات بما يخدم التنمية الوطنية والأقتصادية.

 

وقال إن الإيرانيين في الخارج يمتلكون إمكانات واسعة في المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ويمكن، ضمن سياسة متكاملة، تحويل هذه الإمكانات من رأس مال اجتماعي إلى رصيد تنموي واقتصادي، فيما تشكل السياحة أحد أهم المسارات لتحقيق ذلك.

 

وأكد صالحي أميري ضرورة إعادة تعريف أهداف المؤتمرات والفعاليات المرتبطة بالإيرانيين في الخارج، مشيرًا إلى أن نجاح أي فعالية يتطلب تحديد أهدافها والجمهور المستهدف وتوقيتها وتكلفتها والنتائج المنتظرة منها قبل تنظيمها.

 

وشدد على أن الفعاليات ينبغي أن تتجاوز الطابع البروتوكولي لتتحول إلى منصات لـبناء الشراكات، وتعزيز الثقة، وصنع القرار، وإنتاج نتائج ملموسة وقابلة للتقييم.

 

 خارطة طريق لتعزيز السياحة

 

ودعا صالحي أميري لجنة السياحة وعلم إيران التابعة للمجلس الأعلى للإيرانيين في الخارج إلى الانتقال نحو برامج عملية وهادفة وقابلة للقياس، مؤكدًا ضرورة توحيد إمكانات الجهات الأعضاء ضمن خارطة طريق مشتركة.

 

وتهدف هذه الرؤية إلى تعزيز مشاركة الإيرانيين المقيمين في الخارج بمنظومة السياحة، والاستفادة من قدراتهم الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، بما يدعم التنمية الوطنية ويسهم في تعزيز حضور إيران على خريطة السياحة الدولية.

 

المصدر: الوفاق