مسؤول برلماني: مضيق هرمز أصاب أمريكا والكيان الصهيوني بالارتباك والاضطراب

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي"علي نيكزاد" أن “مضيق هرمز يشكل اليوم رمزاً لاقتدار الشعب الإيراني العظيم، وأنه أدخل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة العاجزة في حالة من الارتباك والفوضى”. وأضاف أن “هذه التطورات أقنعت جميع شعوب العالم المحبة للحرية بأن القوة والأمن ليسا سلعة مستوردة أو قابلة للشراء، بل هما عملية داخلية تقوم على إرادة الشعوب

وقال نيكزاد، في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت اليوم الأربعاء عبر تقنية الاتصال عن بُعد: إن الانقلاب الأمريكي ضد الحكومة الإيرانية المنتخبة عام 1953 يمثل نقطة تحول جوهرية في التاريخ المعاصر لإيران، وهو وثيقة تاريخية قاطعة تثبت أن الولايات المتحدة كانت البادئة بالعداء والخصومة ضد الشعب الإيراني العظيم، وأن هذه الخصومة لا تقتصر على مرحلة الثورة الإسلامية المجيدة فحسب، بل تعود جذورها إلى ما قبل انتصارها.

 

 

وأضاف نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن “العداء الأمريكي الراهن يعود أيضاً إلى نزعة الاستقلال ذاتها، لافتاً إلى أن الفارق يكمن في أنهم كانوا عام 1953 قادرين، بمجرد إشارة، على إعادة الشاه المخلوع والهارب (محمد رضا شاه البهلوي) إلى البلاد، أما اليوم، وبفضل الثورة الإسلامية، فهم لا يفتقرون إلى القدرة على القيام بمثل هذه الإجراءات فحسب، بل يتلقون مع كل خطأ يرتكبونه صفعات قوية من الشعب الإيراني العظيم.

 

 

وتابع نيكزاد قائلاً: إنهم يعترفون بأنهم يحاولون منذ 48 عاماً إسقاط النظام الإسلامي، إلا أن هيبتهم الزائفة تتهاوى مع كل مؤامرة، إلى الحد الذي يضطرون فيه إلى الاختباء في حالة من الخزي داخل ثلاجات المواد الغذائية. وهذه هي حقيقة الميدان اليوم، التي حققها الشعب الإيراني بعزمه وإرادته الفولاذية، في ظل مقاومة مثالية واتباع كامل للولاية والقيادة.

 

 

المصدر: ارنا