في مبادرة ثقافية تهدف إلى حفظ الإرث الفني لأحد أبرز نجوم السينما الإيرانية، أهدت أسرة الفنان الراحل «أكبر عبدي» جزءاً من مقتنياته الشخصية إلى متحف مبنى بلدية أردبيل، لتُعرض في مسقط رأسه وتبقى شاهدة على مسيرته الفنية للأجيال المقبلة.
وأكد محمود صفري، رئيس بلدية أردبيل، على أهمية صون تراث كبار الفنانين بوصفه جزءاً من الموروث الثقافي والتاريخي للمدينة، معلناً أن البلدية ستتقدم بمقترح إلى المجلس البلدي لإطلاق اسم أكبر عبدي على أحد المراكز الثقافية الجديدة في أردبيل.
وشهدت مراسم الإهداء حضور عدد من الفنانين والمسؤولين المحليين، بينهم الممثل فرهاد قائميان، حيث جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على إرث عبدي وتكريم إسهاماته في الفن الإيراني.
وبدأ عبدي مسيرته الفنية عام 1979، وترك بصمة بارزة في السينما والمسرح والتلفزيون، خاصة في الأدوار الكوميدية والشخصيات المتنوعة التي رسخت حضوره لدى الجمهور.