الأدميرال سياري: الصناعة الدفاعية في البلاد حققت الردع المستدام

أشار رئيس الأركان ونائب قائد الجيش للشؤون التنسيقية، الادميرال حبيب الله سياري إلى مسيرة البلاد نحو الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي، مؤكدا بأن الصناعات الدفاعية الإيرانية، بالاعتماد على الإيمان والمعرفة والتكنولوجيا وقدرات الخبراء المحليين، قد تجاوزت حقبة العقوبات والقيود، وحققت الردع المستدام والقوة الدفاعية.

وفي رسالة وجهها بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية في البلاد الذي يصادف اليوم 22 آب/اغسطس، اشار الأدميرال سياري، إلى مسيرة البلاد نحو الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي، وأكد أن الصناعات الدفاعية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على الإيمان والمعرفة والتكنولوجيا ورأس المال البشري الهائل للبلاد، قد تجاوزت حقبة العقوبات والقيود، وحققت الردع المستدام والقوة الدفاعية.

 

وفي هذه الرسالة، التي وجهها الأدميرال سياري إلى العميد مجيد ابن الرضا، وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة بالوكالة، هنأ بيوم الصناعة الدفاعية، وقال: “يُذكّرنا هذا اليوم بملحمة شعب واجه العدوّ خلال سنوات الدفاع المقدس (1980-1988)، حين مُنعت ايران حتى من شراء الأسلاك الشائكة، باعتبارها أبسط أدوات الدفاع، لكن هذا الحصار والتضييق كانا بدايةً لحركةٍ عظيمةٍ من الثقة بالنفس والاكتفاء الذاتي”.

 

وأضاف رئيس أركان الجيش: “منذ أيام حظر أبسط المعدات وحتى اليوم، حيث تُصمّم وتُنتَج أكثر تقنيات ومعدات الدفاع تعقيدًا داخل البلاد بفضل جهود الشباب والخبراء والنخب المخلصة والثورية، فقد قطعنا شوطًا طويلًا نحو آفاقٍ عظيمة”.

 

وأكد قائلاً: إن ثمرة هذا المسار هي تحقيق الردع والاقتدار المستدامين لإيران الإسلامية، والتي تجلّت في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، وفي المقاومة الباسلة للشعب الايراني ضد جبهة الاستكبار العالمي.

 

كما أشاد الأدميرال سياري بشهداء الصناعة الدفاعية للبلاد، قائلاً: “على هذا الدرب المجيد، ستظل أسماء وزراء الدفاع الأربعة الشهداء، وهم: جمران، وفكوري، ونامجو، واللواء طيار عزيز نصير زاده، خالدة في أفق هذه الملحمة، كقمم الجهاد والتضحية”.

 

وتابع: “اليوم، تُعدّ الصناعة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ثمرة نضال جيل حوّل التهديدات إلى فرص، والعقوبات إلى اكتفاء ذاتي، والحاجة إلى قوة”.

 

وأشار رئيس أركان الجيش إلى أن: “الحربين المفروضتين الثانية والثالثة أظهرتا أن قوة الردع لدى إيران الإسلامية نابعة من قوة داخلية، وتعتمد على الإيمان والمعرفة والتكنولوجيا، وعلى رأس مواردها البشرية الهائلة؛ الشباب والنخب أنفسهم الذين يقتحمون اليوم حدود المعرفة والتكنولوجيا الدفاعية، ويقربون إيران القوية من كونها مثالاً يُحتذى به إلى واقع استراتيجي”.

 

وفي الختام، هنأ الادميرال سياري المسؤولين والمجاهدين المخلصين والثوريين في صناعة الدفاع الإيرانية بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية، داعيا الله عز وجل لهم بالمزيد من التوفيق في ظل رعاية ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وقيادة القائد العام للقوات المسلحة، الإمام مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي).

 

 

المصدر: فارس