وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن موسكو تلمس استعدادًا أميركيًا للحوار البنّاء وتفهمًا لمواقفها، معتبرًا أن العقبة الأساسية تتمثل في قدرة واشنطن على التأثير في القرار الأوكراني والمواقف الأوروبية. وترى موسكو أن بعض العواصم الغربية لا تزال تراهن على إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، ما يعرقل فرص الوصول إلى تسوية واقعية.
وتؤكد موسكو أن السلام ممكن، شرط أن يأخذ أي اتفاق مستقبلي المصالح الأمنية الروسية والوقائع الميدانية في الاعتبار، وألا يتحول الحوار إلى وسيلة لتجاهل نتائج الحرب.
ميدانيًا، تواصلت الضربات المتبادلة، مع إعلان أوكرانيا سقوط قتلى وجرحى جراء ضربات روسية استهدفت كييف ومحيطها، بينما قالت موسكو إن عملياتها طالت منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية والنقل واللوجستيات.
وتشير التطورات إلى أن روسيا لا تغلق باب التفاوض، لكنها ترفض أن يتحول الحوار إلى وسيلة لتجاهل موازين القوى الجديدة.
وفي المقابل، يبقى موقف واشنطن والعواصم الأوروبية عاملًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت فرصة التسوية ستتحول إلى مسار سياسي فعلي أم تستمر المواجهة.