واستندت المنظمات، بينها ائتلاف المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، إلى موقف بريتوريا الداعم للحقوق الفلسطينية، إضافة إلى مخاوف من الآثار البيئية والمناخية للتنقيب البحري، وتأثيره في المجتمعات المحلية.
وكانت «نافيتاس» قد أبرمت اتفاقًا للاستحواذ على حصة تشغيلية تبلغ 37.5% في المنطقة، مع إمكانية رفعها لاحقًا إلى 47.5%، على أن تخضع الصفقة لموافقات تنظيمية، بينها موافقة وكالة البترول الجنوب أفريقية. وتبلغ الدفعة النقدية 4 ملايين دولار، فيما تتحمل الشركة ما يصل إلى 7.5 ملايين دولار من تكاليف الاستكشاف.