وأفادت «إرنا» أن الشيخ «راويل عين الدين»،وصف خلال استقباله أمس السبت سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موسكو “كاظم جلالي”، مبادرة القائد الشهید للثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد “علي خامنئي” (رض)، في تأسيس «المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية» بأنها خطوة قيمة للغاية. كما أشاد الشيخ عين الدين، في إشارة إلى التطورات الراهنة في المنطقة، بانتصارات وبطولات الشعب الإيراني وقواته المسلحة في مواجهة «نظام الهيمنة».
وفي هذا اللقاء الذي تزامن علی اعتاب ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، صرح المفتي العام لروسيا قائلاً: إن صمود الشعب الإيراني وانتصاره المشهود لا يمثل درساً للمسلمين فحسب، بل يحمل رسالة للعالم أجمع مفادها أن نظام الهيمنة يمكن إخضاعه من خلال المقاومة والثبات. من جانبه، ثمن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى روسيا خلال كلمته، جهود علماء روسيا التاريخية في التعريف بالدين الإسلامي المبين، مشيداً بالدور البارز الذي يضطلع به الشيخ راويل عين الدين في هذا الصدد.
وفي سياق متصل، أعرب جلالي عن تقديره لمشاعر المواساة وإيفاد وفد رفيع المستوى من علماء المسلمين في روسيا للمشاركة في مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد، معتبراً هذا الحضور دليلاً على أواصر التضامن العميق بين مسلمي البلدين. وتابع جلالي مشيراً إلى تطورات المنطقة وصمود الشعب الإیراني وبطولات القوات المسلحة الإيرانية: إن وحدة وتلاحم شعبنا والقيادة الرشيدة والحکیمة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء قوة بلادنا، مما أدى إلى تحقيق الانتصار على نظام الهيمنة.