وفي شرحها لهذا البحث، قالت رشيدي: استُخدم البيتومين الطبيعي في هذه الدراسة بوصفه مصدراً كربونياً منخفض الكلفة ومتوافراً ومتوافقاً مع البيئة. ومن خلال تعديل سطح البيتومين الطبيعي بحضور عوامل مؤكسدة، جرى تصنيع الماصّ الكربوني «أكسيد الأسفلت»، ثم جرى توصيفه وتقييمه باستخدام أساليب مختلفة. وأضافت: استُخدمت هذه المادة المسامية المازّة لإزالة الملوّثات اللونية، ومنها ميثيل أورانج، وأزرق الميثيلين، ورودامين B، من المحاليل المائية. وأظهرت النتائج أن مادة «أكسيد الأسفلت» تتمتع بكفاءة عالية، وسرعة مناسبة في إزالة الملوّثات، وجدوى اقتصادية ملحوظة.
وتابعت الباحثة: جرى في هذه الدراسة تحسين العوامل المؤثرة في عملية الامتزاز، ومنها زمن التلامس، وكمية المادة المازّة، ودرجة الحموضة (pH)، ودرجة الحرارة، والتركيز الأولي للملوّثات. وأظهرت النتائج أن عملية الامتزاز تتبع متساوي حرارة لانغموير والنموذج الحركي من الرتبة الأولى الزائفة.