رئيس منظمة الطاقة النوویة الإيرانية صرّح خلال مراسم تكريم الأطباء العاملين في القطاع النووي، بأن ” أول منشأة استُهدفت بالصواريخ والقصف الأميركي والصهيوني خلال الحربين المفروضتين الثانية والثالثة كانت مصنع إنتاج الوقود الصفائحي في أصفهان”.
وأضاف أن “مصنع الوقود الصفائحي هو المنشأة التي تنتج الوقود اللازم لمفاعل طهران البحثي”.
وأوضح أن “مفاعل طهران هو مفاعل بحثي يُستخدم أساساً في مجالات البحث وإنتاج الأدوية المشعة، مشيراً إلى أن أول منشأة تعرّضت للقصف كانت مصنع إنتاج الأدوية المشعة”.
وقال إسلامي إن “هذه الهجمات تمثل في الواقع رمزاً واضحاً وجلياً لطبيعة تفكيرهم، موضحاً أن ما يستهدفونه ويسعون إلى توسيع عدوانهم عليه هو «العلم» الذي يستفيد منه الشعب”.
وأضاف أن “نحو مليون ونصف المليون مريض ومراجع طبي في إيران يستفيدون سنوياً من منتجات منظمة الطاقة الذرية لأغراض التشخيص والعلاج، مشيراً إلى أن هذه المنتجات الإيرانية تُصدَّر حالياً إلى عدد من الدول”.
وتابع إسلامي قائلاً إن “النقطة الجوهرية بالنسبة إلينا تتمثل في توفير فرص لاعتماد أساليب علاجية حديثة، ومن أبرز هذه المسارات تقنية البلازما، ولا سيما البلازما الباردة، التي تمكّنت، بفضل الله تعالى وجهود الباحثين والمسؤولين، من فتح مسار جديد وواعد في البلاد.”
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية إلى أن “تكنولوجيا البلازما، خلال مسار تطورها، لم تقتصر على تحقيق نتائج بحثية لافتة فحسب، بل أدّت أيضاً دوراً مؤثراً في المجال الصحي، موضحاً أن أكثر من 20 عيادة لعلاج الجروح في أنحاء البلاد تستخدم هذه التقنية في علاج السرطان وتخفيف آلام المرضى، وقد حققت نتائج بحثية وعلاجية متميزة في هذا المجال.”