وزير الدفاع بالوكالة: الحرب الأخيرة أعادت تحديد أولويات ومسار مستقبل الصناعات الدفاعية

قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية بالوكالة العميد "مجيد ابن الرضا" إنه خلال الحرب المفروضة الأخيرة، لم يتوقف إنتاج المنتجات الدفاعية فحسب، بل شهدت بعض المجالات نموا في الإنتاج بمقدار ضعفين إلى عدة أضعاف.

العميد “ابن الرضا” أكد يوم الأحد خلال اجتماعات منفصلة مع لجان الزراعة والبيئة والميزانية والتخطيط في مجلس الشورى الإسلامي، أن العدو خاض الحرب الأخيرة وفق نمط مركب، مستخدما أدوات سيبرانية وعسكرية وقوات بالوكالة وعناصر مناهضة للثورة، بما في ذلك أسلحة وقنابل صُممت خصيصاً لاستهداف إيران.

 

 

وأوضح وزير الدفاع بالوكالة أن الحرب الأخيرة كانت من أكثر الحروب استثنائية في التاريخ من جوانب عدة، إذ شهدت أول مواجهة صاروخية وطائرات مسيّرة واسعة النطاق، وأعلى حجم من العمليات الجوية، فضلا عن الاستخدام المكثف للتقنيات الدفاعية والعمليات غير المتكافئة المعقدة.

 

 

ولفت إلى أن الحرب شكّلت مواجهة للعلماء والباحثين والمهندسين والمصممين؛ مؤكدا أن قطاع الصناعات الدفاعية واصل إنتاجه رغم ظروف الحرب، بل حقق نموا تراوح بين الضعفين وعدة أضعاف في بعض المجالات، إلى جانب تطوير القدرات التكنولوجية والعملياتية بصورة مستمرة.

 

 

وختم العميد “ابن الرضا” تصريحاته بالتأكيد أن وزارة الدفاع تستعد لمواجهة التهديدات المحتملة خلال العقود الخمسة المقبلة، من خلال الاعتماد على الكفاءات والخبرات الوطنية وتوسيع الاستفادة من القدرات الداخلية والشعبية. كما شدد على مواصلة تطوير القدرات الدفاعية لتحقيق دفاع فعال ورادع، فيما أعلن نواب مجلس الشورى دعمهم للقوات المسلحة وتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.

 

 

المصدر: ارنا