وجاء في بيان الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، بمناسبة حلول”أسبوع الحكومة” أن “هذه المناسبة تستحضر أسماء ونهج رجال عظام جعلوا خدمة الشعب، وصون مبادئ الثورة الإسلامية، ورفعة إيران العزيزة، محورا لحياتهم، وهي مناسبة ارتبطت بذكرى الشهيدين محمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر، وهما من رجال الدولة الشهداء والنماذج الخالدة في البساطة والإخلاص وخدمة الشعب”.
وأضاف البيان: نحيي كذلك ذكرى الشهيد آية الله سيد إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الراحل وخادم الرضا (ع)، الذي خطا، بروح جهادية لا تعرف الكلل وبنهج شعبي، خطوات في طريق خدمة الشعب وتقدم البلاد. وقد جسّد الشهداء رجائي وباهنر ورئيسي، كل في مرحلة من تاريخ الجمهورية الإسلامية الحافل، المسؤولية والإخلاص والبساطة وخدمة الشعب دون منّة، ويشكل نهجهم اليوم منارة يهتدي بها المسؤولون في مسيرة خدمة الشعب الإيراني العظيم.
وأكد الجيش في بيانه ايضا، بأن “أسبوع الحكومة” يحل هذا العام في وقت يواجه فيه الشعب الإيراني اختبارا كبيرا وظروفا مختلفة عن الماضي، وهي ظروف تتطلب، إلى جانب إدارة شؤون البلاد والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه، وتأمين الاحتياجات الأساسية للشعب واستمرار الأنشطة الاقتصادية والخدمية، صون أمن ايران وسلامة أراضيها، وهو ما يستلزم التضامن والجهود الدؤوبة والتدبير والتنسيق بين جميع أركان النظام الإسلامي.
وأعرب الجيش الإيراني عن تقديره لجهود الحكومة الرابعة عشرة وإجراءاتها في إدارة شؤون البلاد في الظروف الصعبة والحربية، مشيدا بنهج الحكومة في الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات، ودعم الشعب، وتأمين الاحتياجات الأساسية، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والقوات المسلحة، وقال: نؤمن بأن التآزر والوحدة الوطنية يشكلان أحد أهم مقومات قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تجاوز الظروف الصعبة وإحباط ضغوط الأعداء.
وفي ختام البيان، حيا الجيش الإيراني ذكرى جميع شهداء الحكومة ورجال الدولة، متمنيا التوفيق لرئيس الجمهورية وأعضاء مجلس الوزراء في مسيرة خدمة الشعب الإيراني الشريف، ومؤكدا استعداده الكامل للتعاون مع الحكومة ومؤازرتها في سبيل النهوض بإيران الإسلامية، وتعزيز الاقتدار الوطني، وحل مشكلات الشعب، وتجاوز الظروف الراهنة بعزة واقتدار.