طائرات ورقية.. ذريعة صهيونية لتصعيد العدوان على غزة

تستخدم الحكومة الصهيونية حادثة سقوط طائرات ورقية أطلقت من قطاع غزة مبرراً جديداً لتصعيد إجراءاتها العسكرية، في وقت يشهد فيه القطاع عودة للقصف والاستهداف بعد فترة من الهدوء النسبي.

وأثار سقوط طائرة ورقية غير مفخخة في إحدى مناطق «غلاف غزة» حملة سياسية وإعلامية صهيونية واسعة، جرى خلالها تقديم هذه الألعاب التي يستخدمها الأطفال خلال فصل الصيف باعتبارها «تهديداً أمنياً».

 

وعقد وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس اجتماعاً عاجلاً مع رئيس أركان جيش العدو إيال زامير لبحث ما وصفه جيش العدو بـأنه «تهديد الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات». كما توعّد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراءات عسكرية ضد مطلقي هذه الأجسام والمناطق التي تنطلق منها.

 

وتأتي هذه التهديدات في وقت تصاعدت فيه الهجمات الصهيونية على قطاع غزة، حيث استهدفت الغارات منازلاً وخياماً تؤوي نازحين ومنشآت تجارية ومراكز إيواء، إضافة إلى القصف المدفعي وإطلاق النار قرب المناطق الشرقية للقطاع.

 

وفي الزوايدة، تلقى سكان إنذاراً بإخلاء منشأة تجارية محاطة بخيام للنازحين، قبل أن تتعرض للقصف، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابة آخرين. كما استهدفت غارة صهيونية خيمة للنازحين في خان يونس، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص.

 

وتزامن ذلك مع تهديدات بإخلاء مناطق سكنية واستهداف المسؤولين عن إطلاق الطائرات الورقية، رغم عدم تسجيل عمليات إطلاق لطائرات ورقية محملة بمواد متفجرة أو حارقة.

 

ويثير هذا التصعيد مخاوف من تحويل حادثة محدودة إلى مبرر لتوسيع العمليات العسكرية في غزة، بما يزيد معاناة المدنيين الفلسطينيين في ظل غياب تهدئة مستقرة واستمرار الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو.

 

المصدر: وكالات