كما قال همتي إن طهران لم تقف مكتوفة الأيدي أمام الضغوط الأميركية، موضحًا أنها كانت تتوقع ظروفًا صعبة، منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، لذلك بدأت منذ ذلك الحين باتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تخزين احتياطيات من العملات الأجنبية.
وشدد محافظ البنك المركزي الإيراني على أن بلاده ستؤمّن بشكل كامل العملات الأجنبية اللازمة لاستيراد السلع الأساسية والأدوية، مؤكدًا أن القطاع الصناعي سيحصل أيضًا على احتياجاته من العملات الأجنبية حتى نهاية العام. وأضاف بأن التخطيط والإجراءات التي اتخذتها السلطات الإيرانية مسبقًا مكّنت البلاد من مواجهة الضغوط، مؤكدًا أن إيران: “لا تواجه أي مشكلة في تأمين العملة الأجنبية”؛ بفضل الاستعدادات التي أُنجزت.