قالت رئيسة وزراء آيسلندا، كريسترون فروستادوتير، إن الاستفتاء المرتقب بشأن استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يمثل «فرصة» وليس قرارًا نهائيًا، موضحةً أن استئناف المفاوضات سيسمح للآيسلنديين بالاطلاع على شروط العضوية قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأكدت فروستادوتير أن التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، واستخدام التعريفات الجمركية كأداة للضغط، وتوسع الاتحاد الأوروبي تجاريًا، دفعت بلادها إلى إعادة النظر في علاقتها بالتكتل.
كما أشارت إلى أن التطورات المرتبطة بغرينلاند شكلت «دعوة للاستيقاظ» بشأن سلوك القوى الكبرى والتحولات الدولية.
وأقرت بصعوبة التنبؤ بنتيجة الاستفتاء، في ظل تقارب المواقف وانقسام الآيسلنديين، مشيرةً إلى أن القرارات الاستراتيجية السابقة، مثل الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، أثارت بدورها جدلًا واسعًا.