ووفق جهاتٍ أمنية، فإن عدم إقرار إطار ميزانية الدولة وميزانية الأمن يفاقم فجوات الحركة في القوات البرية، رغم مساعٍ لشراء عشرات الجيبات الجديدة بشكل محدود. ولا تزال الصفقة في مراحل الموافقة، بانتظار حسم عدد الآليات.وأشار التقرير إلى أن وزارة الحرب اشترت في السنوات الثلاث الماضية مئات الجيبات، لكن ذلك لم يواكب حجم الاستهلاك والتقادم. كما لفت إلى أن الأزمة تؤثر في خطط شراء الطائرات والذخائر، ما يزيد المخاوف بشأن الجاهزية العسكرية.