برلماني إيراني: الحرب المفروضة الأخيرة أثبتت أن أمريكا قوة عظمى زائفة

أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي "إسماعيل كوثري" أن الحرب الأخيرة أثبتت أن أمريكا قوة عظمى زائفة، وأدرك العالم أن هيبتها لا تستند إلا إلى عمليات نفسية تهدف إلى فرض سيطرتها عبر بث الخوف والرعب.

وفي مقابلة مع “إرنا” حول دعم الحكومة الحالية للقوات المسلحة، قال إسماعيل كوثري: لطالما بذلت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قصارى جهدها للدفاع عن الكيان الإسلامي في إيران، وعملت دائمًا بأقل الإمكانيات، وبالطبع، كانت الحكومة الحالية داعمة للقوات المسلحة منذ البداية، لا سيما في العام الماضي خلال الحربين المفروضتين الأخيرتين.

وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي على ضرورة إيلاء المسؤولين الحكوميين اهتماماً خاصاً بالميزانية الضخمة للقوات المسلحة، ولا سيما معيشة أفرادها، مضيفاً: أنا على دراية بتفاصيل القوات المسلحة للبلاد، وأعتقد أن على البرلمان والحكومة بذل قصارى جهدهما لزيادة ميزانية الجيش والدفاع.

وفيما يتعلق بإنجازات إيران وقواتها المسلحة في الحرب الأخيرة، قال كوثري: جاء العدو للإطاحة بإيران الإسلامية. ونتيجة لذلك، فقدنا أغلى ما نملك في جريمة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، واغتيل قائدنا على يد من يدّعون حقوق الإنسان. لذا، فإن مزاعمهم بشأن حقوق الإنسان باطلة قطعاً.

وأضاف: لقد حالت مقاومة المسؤولين والشعب والقوات المسلحة دون تحقيق العدو لأهدافه.

وتابع: على الرغم من أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية كان ولا يزال فاجعة كبيرة لنا، إلا أن استقرار النظام ووحدة الشعب ومقاومة المسؤولين والشعب، ولا سيما أداء القوات المسلحة، حالت دون تحقيق العدو لأهدافه. هذا يعني هزيمة قوة عظمى اعتبرت نفسها القوة الوحيدة في العالم. لكننا رأينا أنها لا تُخطئ.

 

*اختيار القادة العسكريين أدى إلى استقرار عملية صنع القرار

وتابع كوثري حديثه بالإشارة إلى اختيار قائد الثورة الإسلامية للقادة الجدد، قائلاً: إن الاختيار الأخير للقادة العسكريين يُحقق الاستقرار في العمل وعملية صنع القرار للقادة. مشيراً إلى أن هذا القرار  جاء في وقته المناسب، وسيُسهم في نهاية المطاف في التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، وتيسير عملية اتخاذ القرارات والتشاور مع السلطات العليا.

وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: هذا الاستقرار ملموسٌ بوضوح في أعين الأعداء، وهو عاملٌ بالغ الأهمية في تعزيز عزمنا على مواصلة المسيرة ومواجهة التهديدات.

المصدر: وكالة إرنا