جبهة المقاومة هي ثمرة التقريب والوحدة في العالم الإسلامي

صرح أمين المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية حجة الإسلام "هادي أكبري" قائلا: إن جبهة المقاومة في العالم الإسلامي تبرز اليوم كحقيقة لا يمكن إنكارها، وهي ثمرة التقريب والوحدة في العالم الإسلامي.

وقال حجة الإسلام “أكبري” في مقابلة مع مراسل “إرنا”: إن الشيعة والسنة في بلادنا يذودون اليوم عن حياض الوطن معاً، ويقفون صفاً واحداً في الدفاع عن الحدود الثقافية والعسكرية، وهذا هو الثمرة الحقيقية للتقريب والوحدة. وإذا كانت جبهة المقاومة في العالم الإسلامي تبرز اليوم كواقعٍ لا يمكن إنكاره، تثير رعب الاستكبار وتدفعُه نحو الهجوم، فذلك لأنَّ القوى الاستكبارية تخشى آثارها وتأثيراتها، فهذه الجبهة هي نتاج التقريب، وهي تضمُّ في ركابها الشيعة والسنة معاً.

 

 

وتابع: إن المشاركين في مؤتمر الوحدة الإسلامیة هذا العام يزورون مرقد الإمام الشهيد بقلوبٍ يعتصرها الألم، ولكن يجب على العالم الإسلامي وعلمائه أن يدركوا أنه إذا لم نتصدَّ لحماية حُرمات الإسلام ومقدرات الأمة، فإن هذه المآسي قد تتكرر، وقد يواجه قادة الدول الإسلامية خطر الاستشهاد على يد الأعداء. إنَّ استشهاد إمامنا يمثل نموذجاً حياً؛ فلو امتلك العالم الإسلامي وحدةً عمليةً أمتن، لما وقعت هذه الفاجعة.

 

 

وتابع قائلاً: إن مشاركة العلماء في المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الإسلامية تعكس الحاجة الملحة لتحقيق الوحدة. وإذا تهاونّا في هذا المسار، فعلينا أن ندرك أن العدو يبذل قصارى جهده لضرب تماسكنا، وإن أي تراجع أو غيابٍ لبرنامجٍ واضحٍ سيفتح الباب أمام تقدم العدو وتمدده.

 

 

وأردف: يدرك العلماء المشاركون في هذا المؤتمر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها القوة المدافعة عن المستضعفين في العالم، قد تعرضت لاعتداءٍ غاشم من قبل قوتين عظميين في حرب فُرضت عليها.

 

 

المصدر: ارنا