وفي تصرح له ، هنأ الوزير علي آبادي بمناسبة ميلاد النبي الاكرم (ص) والامام الصادق (ع) ، وبمناسبة اسبوع الحكومة شرح آخر مستجدات قطاعي المياه والكهرباء في البلاد، والإجراءات المتخذة في مجال إدارة الاستهلاك وتطوير البنية التحتية.
واشاد وزير الطاقة بذكرى شهداء الثورة والحروب الأخيرة، ولا سيما القائد الشهيد، قائلاً: “خلال التهديدات واستهداف منشآت البنية التحتية للبلاد، استشهد العديد من العاملين في قطاعي المياه والكهرباء جراء هجمات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وأصيب كثيرون آخرون، ونحن نُحيي ذكراهم”.
وأشار وزير الطاقة، في معرض حديثه عن النمو الكبير الذي شهده قطاع الكهرباء بعد الثورة الاسلامية في البلاد، إلى أن: “في العالم، يزداد إنتاج الكهرباء بالتناسب مع عدد السكان، ولكن في إيران، منذ بداية الثورة، ومع تضاعف عدد السكان مرتين أو ثلاث مرات، زادت قدرة توليد الكهرباء بأكثر من 14 ضعفًا. ومنذ بداية الثورة، رفعنا قدرة محطات توليد الطاقة لدينا من حوالي 7000 ميغاواط إلى أكثر من 103000 ميغاواط، وسنصل قريبًا إلى 110000 ميغاواط. تُعد إيران من بين أفضل خمس دول في العالم في تكنولوجيا محطات توليد الطاقة، ويتم تصدير جزء كبير من معدات محطات توليد الطاقة إلى دول عديدة.”
وأشار علي آبادي إلى القدرات الحالية في البلاد قائلاً: “تدعم الحكومة الاستثمار وإنشاء قدرات جديدة على مدار الساعة لجعل اقتصاد البلاد أكثر جاذبية، وتوفير قاعدة لمزيد من الناس للمشاركة في هذا المجال. يمكن للناس المشاركة في بناء محطات الطاقة الشمسية من خلال الاشتراك في صندوق “نور” وبمساهمة بسيطة من رؤوس أموالهم الخاصة.”
وفي إشارة إلى تأكيد القائد الشهيد على ترشيد الاستهلاك، قال علي آبادي: “في الأيام العصيبة التي استهدف فيها العدو منشآت المياه العذبة وبعض خطوط الكهرباء، طلبتُ من الشعب التعاون في ترشيد استهلاك الكهرباء، فاستجاب الشعب على الفور وانخفض استهلاك البلاد بنحو 2000 ميغاواط. وبفضل تعاون الشعب وجهود قطاع الكهرباء، انخفض استهلاك الكهرباء في أوقات الذروة صيف العام الجاري بنسبة ثلاثة بالمئة مقارنةً بالتوقعات، كما تمّ سحب نحو 2800 ميغاواط من الاستهلاك غير المصرح به من شبكة الكهرباء الوطنية.”
وأشار وزير الطاقة إلى توطين تكنولوجيا السيارات الكهربائية في البلاد، مؤكدا على أهمية توسيع نطاق استخدام هذه المركبات.