وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد الأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان الجيش ونائب المنسق العام، على الدور الحيوي لقوات الدفاع الجوي كدرع واقٍ للأمن القومي، وذلك في رسالة وجهها إلى قائد مقر الدفاع الجوي المشترك.
نص هذه الرسالة كالتالي:
الرفيق الكريم
قائد مقر خاتم الأنبياء (عليه السلام) المشترك للدفاع الجوي وقوات الدفاع الجوي لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية
السلام عليكم
أتقدم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حلول العاشر من شهر شهريور(الاول من سبتمبر)، إلى القادة والأفراد المخلصين، وقدامى المحاربين في هذه القوة الجليلة، وعائلاتهم الكريمة، بمناسبة “يوم الدفاع الجوي”.
يوم الدفاع الجوي فرصة ثمينة لتكريم الرجال الذين يحمون سماء إيران الإسلامية بعيون يقظة، وإرادة راسخة، وروح مليئة بالإيمان والشجاعة.
لا شك أن الدفاع الجوي ركن أساسي من أركان سلطة الدفاع في البلاد، ودرع يقظ للأمن القومي؛ قوة تحمي مراكز البلاد الحساسة والحيوية بتواجدها الدائم ومراقبتها المستمرة للمجال الجوي، ولا تغفل لحظة من اليقظة والاستعداد في سبيل أداء هذه المهمة المقدسة. هذا الشرف متجذر في ملحمة الرجال الذين صمدوا ببسالة في خنادقهم خلال الدفاع المقدس، وحموا حرمة الوطن؛ من ملحمة شهداء “سوباشي” الخالدة إلى الجهود الدؤوبة للشهيد اللواء منصور ستاري وآلاف المقاتلين الذين دافعوا عن سماء البلاد.
استمر هذا الدرب المجيد في الحربين المفروضة الثانية والثالثة، وأعاد إلى الواجهة رجالاً فضلوا أداء واجبهم على سلامتهم الشخصية؛ عشرات من الرجال الشجعان الذين اختاروا المهمة بشعور من المسؤولية وشجاعة نادرة، وعلى هذا الدرب المقدس، استشهدوا دفاعاً عن وحدة أراضي إيران الحبيبة، وأظهروا بدمائهم أن جنود الوطن، في لحظة المحنة، لا يخشون أي خطر، وفي ميدان الدفاع عن الوطن، يبذلون أرواحهم فداءً للعهد.
إذ نُحيي ذكرى شهداء الدفاع الجوي الأعزاء، أسأل الله العلي القدير أن يوفقكم ويوفق جميع الرفاق الأوفياء في هذه القوة الجبارة في أداء المهام الخطيرة والاستراتيجية الموكلة إليهم بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية وقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام الخامنئي (حفظه الله).
رئيس أركان الجيش ونائب المنسق العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية