ووفق تقارير صينية، تنص الخطة المعلنة على تطوير 17 حقلًا نفطيًا، باستثمارات قد تصل إلى 100 مليار دولار، وقالت إدارة ترامب إن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة سيطرة أغلبية على احتياطيات مؤكدة تتجاوز 65 مليار برميل، ضمن ترتيبات مع شركة خاصة وامتيازات تمتد لـ100 عام.
ولا يُتوقع أن ترفع الصفقة الإنتاج سريعاً، بسبب تراجع القطاع النفطي الفنزويلي ونقص التمويل والبنية التحتية. وبلغ الإنتاج نحو 1.16 مليون برميل يومياً في يوليو/تموز.
وأثارت الصفقة قلقًا في بكين، التي طالبت بضمان حقوقها ومصالحها في فنزويلا، في ظل ارتباط شركات صينية وروسية بعدد من الحقول المشمولة بالترتيبات الجديدة .
وترى قراءات صينية أن الاتفاق قد يضيّق وصول مصافيها إلى النفط الفنزويلي الثقيل منخفض السعر، ورغم أن النفط الفنزويلي يمثل أقل من 3% من واردات الصين، فإن بكين تخشى تحوّل الصفقة إلى أداة تمنح واشنطن نفوذاً أوسع على الإنتاج والأسعار والشحن.
كما تملك الصين مصالح مالية كبيرة في فنزويلا، ما يجعل زيادة الإنتاج سلاحاً ذا حدين: تقلل وصول بكين إلى النفط الرخيص، لكنها قد تعزز قدرة كاراكاس على سداد ديونها.