كشف تقرير أممي حجم الخسائر البشرية التي تكبّدها الشعب الأفغاني خلال سنوات الحرب، التي تزامنت مع وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدًا أن البلاد دفعت ثمنًا باهظًا لصراع امتد لعقود.
ووفق بيانات الأمم المتحدة، قُتل 40,696 مدنيًا أفغانيًا وأصيب 77,747 آخرون خلال الفترة التي وثقتها بعثة الأمم المتحدة، من ديسمبر/كانون الأول 2008 وحتى أغسطس/آب 2021. وشهدت تلك السنوات تصعيدًا واسعًا في أعمال العنف، بمشاركة أطراف متعددة في النزاع، قبل سقوط الحكومة الأفغانية وعودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.
وأكدت الأمم المتحدة أن الأرقام لا تشمل كامل سنوات الحرب، إذ بدأ التوثيق المنهجي للضحايا المدنيين في نهاية 2008. كما استمرت الآثار النفسية والجسدية للحرب، ما يبرز الحاجة إلى برامج الدعم وإعادة التأهيل.