البعثة الإيرانية في فيينا: المسعى الغربي الجديد دليل على فشل “وهم آلية الزناد”

اعتبرت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، ردًا على مساعي الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية لتقديم قرار جديد إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن هذا الإجراء دليل على الفشل التام لـ"وهم آلية الزناد" (سناب باك)، وأكدت أن هذه الخطوة لن تُحقق أي نتائج للأطراف الغربية.

ونشرت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فيينا رسالة على موقع التواصل الاجتماعي X يوم الجمعة، جاء فيها: “تعتزم الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية مرة أخرى تقديم قرار ضد إيران إلى مجلس محافظي الوكالة، وإحالة الملف النووي الإيراني، في رأيهم، إلى مجلس الأمن في نيويورك”.

 

 

وتابعت الرسالة: “يبدو أنهم أنفسهم لا يؤمنون بآلية الزناد (إعادة فرض العقوبات) وإعادة الملف النووي الإيراني إلى جدول أعمال مجلس الأمن، وهو ما فعلوه سابقًا وروّجوا له على نطاق واسع.”وأضافت: “هذا الإجراء دليل على فشل وهم آلية إعادة فرض العقوبات تمامًا.” وشددت على انه “لن يفيدهم أي إجراء يائس جديد.”

 

 

ووفقًا للجدول الزمني المعلن، سيبدأ الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين المقبل. وقبل ساعات، ادعت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تسعى إلى تمرير قرار في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يُحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

 

ووفقًا لتقرير رويترز، تسعى الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث إلى الحصول على دعم باقي أعضاء مجلس محافظي الوكالة، البالغ عددهم 35 عضوًا، لتمرير هذا القرار. وقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية سابقاً أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 قد انتهى وفقاً لأحكامه، وتعتبر أي محاولة لإحياء قرارات مجلس الأمن السابقة أو اللجوء إلى الآليات المنتهية الصلاحية غير قانونية وغير صالحة.

 

 

المصدر: ارنا