بزشكيان: منظومة التعليم والتربية هي القضية الأكثر حيوية في البلاد

أكد رئيس الجمهورية “مسعود بزشكيان” أن "الحكومة تسعى إلى تعليم الطلاب بأسلوبٍ يُمكّنهم من تحويل قدراتهم العلمية إلى إنجازات عملية"، مشدداً على أن "بناء إيران وتحقيق التقدم يتطلبان تنسيق الأفكار والرؤى، وتعزيز التفاعل والتعاون بين مختلف القطاعات".

الرئيس بزشكيان، صرح صباح اليوم السبت، خلال مشاركته في مراسم تدشين وافتتاح المجمع التعليمي والثقافي الذي يحمل اسم اللواء الركن الشهيد محمد باقري (أول مدرسة ثانوية داخلية ذكية تابعة للشرطة) قائلاً: إن الحروب المفروضة التي شنها الأعداء على إيران في الآونة الأخيرة هي جرائم غير إنسانية وجرائم ضد البشرية.

 

 

وأضاف: مهما كانت الأوصاف التي نستخدمها لتوصيف هذه الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فإنها تظل عاجزة عن التعبير عن مدى فظاعتها.

 

 

التلامیذ هم ثروة إيران الأساسية وصُنّاع مستقبلها

 

 

وتابع قائلا: أنا أؤمن بأن تلامیذ إيران وأبناء هذا الوطن هم ثروتنا الحقيقية؛ فإذا أتيحت لهم الفرصة لإطلاق طاقاتهم وتنمية قدراتهم، فلن نَخضع للأعداء أبداً.

 

 

وأوضح رئیس الجمهوریة أن ” الحكومة تسعى لتطوير منظومة تعليمية تمكّن الطلاب من تحويل قدراتهم العلمية إلى تطبيقات عملية”، قائلاً: أعتقد أن الثروات مثل النفط والغاز والمناجم هي مكتسبات واكتشافات بشرية، أما ثروتنا الأساسية فهي طلابنا؛ الذين سيكونون قادرين على ابتكار الحلول في مختلف المجالات، شريطة أن يشهد نظام التربية والتعليم تحولاً حقيقياً.

 

 

وتابع: يكفي أن يكتسب أبناؤنا المهارات اللازمة ويؤمنوا بضرورة خدمة وطنهم؛ حينها لن يتمكن الأعداء -رغم محاولاتهم عبر اغتيال القادة الحكماء والمخلصين والمضحين، أمثال الشهيد باقري والشهيد موسوي، وكذا النخب الوطنية- من الطمع في وطننا؛ لأن طلاب إيران هم من سيبنون مستقبلها.

 

 

ووصف الرئیس بزشكيان نظام التربية والتعليم بأنه “القضية الحيوية الأهم”، مؤكداً أنه الركيزة الأساسية التي يمكن أن تضمن مستقبل إيران.

 

 

وشدد على أن “الحكومة ستعمل على تهيئة البنية التحتية اللازمة لتطوير أساليب التعليم الحديثة”، مضيفاً أن “تحديث المرافق التعليمية وإنشاء المباني المدرسية يمثلان مرحلة أساسية من مراحل هذه العملية.”

 

 

وفي ختام كلمته، أكد رئیس الجمهوریة  أنه “لبناء إيران وتحقيق التقدم، يجب أن تتناغم الأفكار والرؤى، وأن يتم تعزيز التفاعل والتعاون بين مختلف القطاعات.

 

 

المصدر: ارنا