وأشار أحمد ميدري، يوم السبت، خلال المؤتمر الوطني بمناسبة يوم التعاون، إلى الفروقات الكبيرة في أسعار السلع في مختلف أنحاء البلاد، معتبراً أن نجاح التعاونيات مرهون بإنشاء سلسلة قيمة.
وأضاف: في الحالات التي تمكنت فيها التعاونيات من إدارة العملية بدءاً من تأمين المدخلات وصولاً إلى المسالخ وشبكة التوزيع، انخفض السعر النهائي للسلع بشكل ملحوظ؛ تماماً كما هو الحال في النماذج العالمية، مثل متاجر «وول مارت» المتسلسلة، التي تعود جذورها إلى الهياكل التعاونية.
موضحاً: إن خطتنا للتحول تتمثل في إنشاء سجل غير رسمي عبر البرمجيات، بحيث يتعرف الناشطون في قطاع أو منطقة معينة على بعضهم البعض، وتعمل هذه الشبكة على إيجاد الثقة والتفاعل قبل الوصول إلى مرحلة النضج القانوني.
ووصف ميدري التعاونيات بأنها سدّ في وجه الاحتكارات، مؤكداً: إذا كانت الشركات الكبرى ضرورة للاقتصاد، فإن التعاونيات هي الأداة الوحيدة التي يمكنها تحقيق التوازن في قوة هذه الشركات، ونحن نسعى إلى إنشاء شبكة بين الوحدات الصغيرة، مثل محال البقالة، وتعاونيات سيارات الأجرة، والقطاعات اللاحقة في صناعة البتروكيماويات، من أجل تحقيق اقتصاد يتمحور حول الناس، وهو ما يؤكد عليه قائد الثورة الاسلامية.