العدوان على إيران يستنزف ترسانة واشنطن.. والبنتاغون يطارد مُسرّبي الأرقام

استنزف العدوان على إيران مخزونات الصواريخ الأميركية وتكشف محدودية قدرة واشنطن على تعويض خسائر ترسانتها سريعًا، ما دفع البنتاغون لملاحقة مُسرّبي أرقام الاستنزاف

أخضع نحو 50 عسكرياً وموظفاً في هيئة الأركان الأميركية لاختبارات كشف الكذب ضمن تحقيق بشأن تسريب معلومات حساسة عن مخزونات الصواريخ الأميركية المستخدمة في العدوان على إيران، في خطوة تعكس حساسية الأرقام التي يخشى البنتاغون كشفها.

 

وكشفت التسريبات أن الجيش الأميركي استهلك كامل مخزونه من صواريخ «أتاكمز» و«برِسم»، وأقل بقليل من نصف مخزون «توماهوك»، فيما تشير تقديرات إلى استهلاك نحو 65% من صواريخ «باتريوت» و38% على الأقل من مخزون صواريخ «ثاد». وتشير هذه الأرقام إلى حجم الاستنزاف الذي أصاب الترسانة الأميركية بسبب العمليات العسكرية.

 

وتكمن خطورة التسريبات، بالنسبة إلى واشنطن، في أنها تضيق هامش الغموض حول قدرتها على مواصلة الحرب والتعامل مع أزمات، خصوصاً في مواجهة روسيا والصين. كما أن إعادة ملء المخزونات تحتاج سنوات، رغم خطط رفع الإنتاج، ما يخلق فجوة زمنية بين سرعة استخدام الصواريخ وبطء تعويضها.

 

وبذلك، توضح المعطيات أن الحرب استنزفت جزءاً مهماً من القدرات الصاروخية الأميركية، وأن الترسانة التي تبدو ضخمة تواجه قيوداً حقيقية في المخزون والإنتاج والوقت.

 

 

 

 

المصدر: وكالات