في المقابل، تسعى الأحزاب التقليدية، وعلى رأسها الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، إلى منع وصول اليمين المتطرف إلى الحكم عبر سياسة «الجدار الحاجز» ورفض التعاون معه.
وتزامن الفوز مع احتجاجات في برلين شارك فيها آلاف الأشخاص، رافعين شعارات مناهضة للفاشية والعنصرية. ويُنظر إلى نتائج الانتخابات باعتبارها «زلزالاً سياسياً» يعكس صعود اليمين المتطرف ويضع مستقبل التحالفات السياسية الألمانية أمام اختبار حاسم.