ترشحت الرسّامة الإيرانية، مريم محمودي مقدم، إلى المرحلة النهائية من مسابقة «فرفرة طلايي» أي «الفرفرة الذهبية» في دورتها الحادية عشرة ضمن معرض شنغهاي الدولي لكتاب الطفل.
وبلغت الأعمال المشاركة 2100 عمل، اختارت لجنة تحكيم دولية مؤلفة من خمسة خبراء من بريطانيا وكوريا الجنوبية وفرنسا والصين 50 رساماً من 19 دولة.
ويُعدّ حضورها الإيراني الوحيد في القائمة، حيث تتصدر الصين بـ19 رساماً، تليها روسيا بـ5، وكوريا الجنوبية بـ4، وإيطاليا وإسبانيا بـ3 لكل منهما.
وتهدف المسابقة لاكتشاف المواهب الشابة في رسم كتب الأطفال، على أن تُعرض الأعمال النهائية في نوفمبر 2026 ضمن معرض شنغهاي، وتُنشر في الحولية السنوية للمسابقة.