اقتحامات واعتقالات صهيونية بالضفة الغربية تطال أسرى محررين

شنّت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت أسرى محرّرين، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية واقتحام المستوطنين للبلدة القديمة.

وافادت وكالات أنباء في فلسطين ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنت ليلة الجمعة وفجر اليوم السبت، حملة اقتحامات واسعة ومداهمات لمنازل الفلسطينيين في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص وتفتيش منازلهم، إلى جانب فرض قيود مشدّدة على الحركة والتنقّل.

 

 

ففي القدس المحتلة، اقتحم آلاف المستوطنين البلدة القديمة عشية ما يسمّى “رأس السنة العبرية”، في وقتٍ اقتحمت فيه قوات الاحتلال بلدة عناتا ومحيط مخيم قلنديا شمال شرق المدينة المقدّسة لتأمين الاقتحامات الاستيطانية.

 

 

وفي مدينة جنين، نفّذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة شملت بلدتي كفرذان والسيلة الحارثية لمداهمة منازل أسرى محرّرين، وأسفرت الحملة عن اعتقال الشاب فادي الهندي من منطقة النسيم، ومحمود خالد ياسين من بلدة دير أبو ضعيف.

 

 

كما طالت الاعتقالات الأسيرين المحرّرين حارث مساد وبشير مساد عقب اقتحام قرية فقوعة شرق المدينة. وامتدّت الاعتداءات الإسرائيلية لتشمل مناطق متفرّقة أخرى، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري في مدينة البيرة واعتقلت شاباً فلسطينياً، إضافةً إلى اقتحام بلدة طمون ومخيم الفارعة في طوباس، ومدينة أريحا من مدخلها الشمالي، وقرية تل جنوب غرب مدينة نابلس.

 

 

وفي الخليل، اعتُقل 6 أشخاص خلال اقتحام مخيم العروب، تخلّله إقدام عناصر الاحتلال على تكسير محتويات منزل زياد البدوي قبل اعتقاله.وفي إطار سياسة تضييق الخناق وتقييد حرية تنقّل الفلسطينيين بين المدن والقرى، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة إماتين شرق قلقيلية، حيث شرعت بتفتيش مركبات الفلسطينيين وإعاقة حركتهم.

 

 

المصدر: وكالات