وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى وعند أبوابه، وفرضت قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد وأداء طقوسهم داخله.
وأوضحت المصادر أن الاقتحامات جاءت وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد والبلدة القديمة، في محاولة لتوفير الحماية للمستوطنين وفرض واقع جديد على المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد تحركات جماعات “الهيكل” المتطرفة، التي كثفت دعواتها لتنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى خلال أيام الأعياد اليهودية، والسعي لأداء طقوس تلمودية في باحاته، من بينها النفخ في البوق “الشوفار”.
كما تحشد جماعات “الهيكل” أنصارها لتنفيذ طقوس جماعية في منطقة باب الرحمة، في محاولة لفرض هذه الممارسات داخل المسجد الأقصى وتحويلها تدريجيًا إلى مشهد متكرر، بما يخدم مخططات الاحتلال لتغيير الواقع القائم في المسجد.
وفي السياق، دعا القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الأقصى، بالتزامن مع تحركات جماعات “الهيكل”.
وشدد أبو قطيش على ضرورة إفشال مخططات الاحتلال والمستوطنين الرامية إلى تطبيع الاقتحامات والطقوس التلمودية وتحويلها إلى ممارسة اعتيادية داخل المسجد الأقصى المبارك.
وتتزامن هذه التطورات مع دعوات فلسطينية إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لمحاولات الاحتلال والمستوطنين فرض طقوسهم وتكريس وقائع جديدة في باحاته، في ظل تصاعد الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية.