وزعمت وكالة بلومبيرغ، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن النمسا منعت محمد إسلامي، نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، من دخول البلاد لحضور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وإلقاء كلمة فيه.
ووفقًا للتقرير، كان من المقرر أن يلقي إسلامي كلمة في اجتماع الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين. وكان التقرير قد أفاد سابقًا بأنه غادر طهران متوجهًا إلى فيينا لحضور المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ووفقًا لبلومبيرغ، أحال متحدث باسم الحكومة النمساوية التعليقات على هذه المسألة إلى وزارة الخارجية النمساوية؛ ولم ترد وزارة الخارجية النمساوية على طلب للتعليق.
وبحسب التقرير، نقلاً عن مسؤول أمريكي، جاء منع إسلامي من دخول النمسا بعد رفض طلبه الحصول على إعفاء من العقوبات الامريكية وفقا لطلب من الأمم المتحدة، والذي كان سيسمح له بدخول النمسا، وذلك نتيجةً لضغوط أمريكية.
ويشير التقرير إلى أن الخطوة الأمريكية تهدف إلى منع إيران من اكتساب مصداقية، لا سيما في ظل الحرب الفاشلة التي تشنها واشنطن ضد طهران، والتي بدأت بادعاء مواجهة البرنامج النووي الإيراني، وفشلت في تدمير قدرات إيران النووية السلمية رغم مزاعم ترامب.