يعتمد هذا الابتكار على استخدام صفائح دقيقة من «ديسولفيد الموليبدينوم» المُعدلة بمشتقات «حمض ألفا ليبويك». وقد نجح الفريق البحثي في تجاوز المعضلة التقنية المتمثلة في التناقض بين «سرعة تدفق المياه» و«دقة فصل الملوثات»، وذلك عبر هيكلة دقيقة للطبقات النانوية تضمن أعلى درجات الأداء.
وأظهرت النتائج المختبرية أن النموذج المبتكر (iTFCN-0.01) حقق معدل تدفق للمياه وصل إلى 8/92 لتر/ متر مربع في الساعة، مقارنة بـ5/9 لتر/ متر مربع في الأغشية التقليدية؛ ما يمثل قفزة نوعية بمقدار 10 أضعاف في كفاءة التصفية. وبالإضافة إلى تعزيز السرعة، ساهم التعديل البنيوي للأغشية في زيادة خاصية «التقارب مع الماء»، مما يمنع تراكم الملوثات على السطح ويطيل العمر التشغيلي للغشاء.
ويعدّ هذا الإنجاز التقني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطوة استراتيجية نحو تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية وتطوير جيل جديد من الأغشية المتطورة لدعم تقنيات إعادة تدوير المياه في القطاعات الصناعية.