وأفادت الهيئة بأن الأسير أسامة الشني، المعتقل منذ عام 2024، يعاني انزلاقاً غضروفياً وآلاماً شديدة، في ظل رفض إدارة السجن تزويده بالمسكنات اللازمة. كما فقد نحو 35 كيلوغراماً من وزنه، ولا يملك سوى غيارين من الملابس، فيما يشتكي الأسرى من سوء الطعام وعدم انتظام «الفورة» أي وقت الخروج إلى الساحة.
بدوره، تحدث الأسير قسام شبلي عن اقتحامات متكررة للغرف، تخللتها اعتداءات بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز والضرب، ما أدى إلى إصابة أسيرين.
وأشار الأسير فادي أبو الرب إلى معاناة الأسرى من نقص الغذاء، موضحاً أنه فقد 15 كيلوغراماً من وزنه خلال فترة اعتقاله.
وفي الجانب الصحي، يعاني الأسير أشرف الزغاري إصابات وآلاماً، إلى جانب ضعف في السمع، من دون حصوله على العلاج المناسب. كما يعاني الأسير أحمد بليدي من مرض السكابيوس(الجرب)، وسط غياب العلاج اللازم.
وتعكس هذه الشهادات، وفق الهيئة، ظروفاً اعتقالية قاسية تجمع بين القمع والتجويع والإهمال الطبي، بما يهدد صحة الأسرى وحياتهم، ويزيد من خطورة أوضاعهم داخل السجن.