وأوضح ميخال أن المبادرة ما تزال قيد النقاش، معتبراً أن تعزيز الردع النووي الأوروبي يمثل رسالة مهمة إلى روسيا، فيما تبقى إستونيا، باعتبارها عضواً في حلف الناتو، تحت مظلته النووية.
وتتيح المبادرة للدول المشاركة استضافة طائرات فرنسية مسلحة نووياً بصورة مؤقتة، مع احتفاظ باريس بالسيطرة على ترسانتها.
وتأتي الخطوة في إطار إعادة أوروبا تقييم أمنها، بعد انضمام فنلندا إلى الناتو عام 2023، ورفع برلمانها الحظر الشامل على الأسلحة النووية في يونيو، وسط مساعٍ لتعزيز التعاون الدفاعي الأوروبي في ظل التوتر مع روسيا.